شريط الأخبار

جماعة أيت ملول: تساؤلات حول غياب أدوار بعض المنتخبين وتزايد الدعوات إلى تجديد النخب

متابعة: رضوان الصاوي

تعيش جماعة أيت ملول على وقع نقاش متزايد في أوساط الساكنة وعدد من المتابعين للشأن المحلي، بخصوص أداء بعض المنتخبين، ومن ضمنهم النائب الثالث للرئيس، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يثير غيابه المتكرر عن المشهد المحلي تساؤلات عديدة حول مدى حضوره في التسيير الجماعي.

وبحسب فعاليات محلية، فإن مهام النائب الثالث التي تهم الشكايات والمنازعات لم تُترجم إلى نتائج ملموسة في نظر عدد من المواطنين والجمعيات، الذين عبّروا عن تطلعهم إلى تفاعل أكبر مع قضاياهم اليومية. كما طالت الملاحظات عضوين آخرين من الحزب نفسه، يشغلان في الوقت ذاته عضوية المجلس الجماعي ومجلس العمالة، حيث يعتبر المنتقدون أن مساهمتهما لم ترق بعد إلى مستوى انتظارات الساكنة.

هذه الوضعية، وفق عدد من المتتبعين، ساهمت في تنامي الدعوات إلى ضخ دماء جديدة داخل الحزب محليًا وإقليميًا، وإعطاء مساحة أكبر للشباب والكفاءات، بما من شأنه إعادة الثقة وتعزيز الارتباط بقضايا المواطنين.

وفي انتظار الخطوات المقبلة لقيادة الحزب على المستوى الإقليمي والجهوي، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستشهد المرحلة المقبلة انفتاحًا على وجوه جديدة قادرة على تقديم إضافة نوعية للشأن المحلي بأيت ملول، أم أن الأمور ستستمر على نفس النهج الذي أثار نقاشًا واسعًا في الآونة الأخيرة؟.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.