حرائق الغابات بكندا تؤثر على جودة الهواء شمال الولايات المتحدة
معكم 24
يخيم الضباب والدخان هذا الصيف على مدن أمريكية كبرى، مثل شيكاغو ونيويورك، بسبب موسم الحرائق الذي تشهده عدد من المقاطعات الكندية، وهو الأسوأ منذ ثلاثة عقود.
ويعاني سكان بعض المدن الأمريكية من تلوث هوائي خطير نتيجة انتقال دخان الحرائق عبر الحدود، وفقا لشبكة “بلومبرغ”.
وإلى حدود أمس الجمعة لا يزال هناك 718 حريقا مشتعلا في أنحاء كندا، بينها زهاء 500 حريق خارج السيطرة.
وامتدت الأدخنة الناتجة عن حرائق الغابات الكندية إلى مناطق شاسعة في الولايات المتحدة، مما أثر على جودة الهواء في الغرب الأوسط والشمال الشرقي للبلاد. وقد صنفت جودة الهواء في بعض المناطق بـ “غير الصحية”.
وكان ستة أعضاء جمهوريين في الكونغرس من الغرب الأوسط قد وجهوا رسالة إلى السفارة الكندية في واشنطن للتعبير عن قلقهم بشأن تأثير دخان حرائق الغابات الكندية على المجتمعات الأمريكية. وطلبوا من كندا توضيح الخطوات التي تتخذها للتخفيف من حدة حرائق الغابات والدخان الناتج عنها.
وحذرت وكالة حماية البيئة الأمريكية من أن مئات حرائق الغابات المستعرة في كندا تؤثر سلبا على جودة الهواء في المناطق الشمالية للولايات المتحدة.
ونبه باحثون بجامعة ستانفورد إلى أن دخان حرائق الغابات أشد سمية بعشر مرات من تلوث الهواء العادي، مشيرين إلى أن جزيئاته المجهرية يمكن أن تستقر عميقا في الرئتين والشرايين، مسببة بذلك التهابا وتفاقما لأمراض مثل الربو وأمراض القلب والخرف والسرطان.