سلطات بني ملال توضح بخصوص المحتج الذي ألقى بنفسه من فوق خزان للمياه
متابعة: عادل منيف
في أول تعليق لها على حادثة خزان المياه بجماعة أولاد يوسف، ذكرت السلطات المحلية لبني ملال أنه تم، مساء أمس الجمعة، إنهاء الاحتجاج الذي خاضه شخص يبلغ من العمر حوالي 45 سنة، بعد أن صعد فوق خزان المياه بالجماعة، الذي يوجد على علو مرتفع، واعتصم هناك.
وأشارت السلطات المحلية إلى أن المحتج واضع حبلا على عنقه وألقى بنفسه من أعلى الخزان، قبل أن تضيف أنه تم نقله إلى المستشفى الجهوي ببني ملال حيث يرقد حاليا بقسم العناية المركزة.
وأضافت، في بلاغ لها بخصوص هذا الحادث، أن مختلف تدخلات السلطات المعنية حاولت، منذ دخول الشخص الأربعيني في اعتصامه، إنقاذه من الخطر الذي عرض له نفسه، مشيرة إلى أنه تم “استنفاد جميع سبل الحوار والإقناع التي تم تقديمها، بحضور عدد من أقاربه ومعارفه وممثلين عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، دون إبدائه لأي تجاوب مع مختلف الاقتراحات التي قدمت له بخصوص مواكبته بسلك المساطر الجاري بها العمل تلبية لمطلبه”.
وأبرزت أن المحتج قام، ليلة الجمعة 11 يوليوز الجاري، بإيهام أفراد الوقاية المدنية بإصابته بوعكة صحية، مشيرة إلى أنه استنجد بهم لتقديم المساعدة له وإنقاذه، “إلا أنه حين تقدم عنصران من الوقاية المدنية للمساعدة، استغل ذلك للقيام باحتجاز أحدهما، معرضا إياه لأشكال من العنف باستعمال آلة حادة وتكبيله، قبل أن يعمد إلى دفعه وإسقاطه من أعلى الخزان، مخلفا إصابته بكسور تطلبت تدخلات جراحية مستعجلة”، يتابع البلاغ.
وأضافت السلطات المحلية لبني ملال أنه “أمام هذا التطور الخطير، وبالنظر لما أصبح يشكله المعني بالأمر من خطر على نفسه وعلى الغير، تدخلت عناصر الدرك الملكي لمحاولة إنقاذه ووضع حد لتصرفاته الإجرامية، إلا أنه أبدى مقاومة عنيفة باستعمال آلات حادة وراضة وإلقاء الحجارة، ليقوم بعد محاصرته من قبل عناصر التدخل بالسقوط من أعلى الخزان، الذي تم سلفا وضع جهاز مطاطي ممتص للصدمات بقاعدته في محاولة لإنقاذ المعني بالأمر”.
وأبرزت أنه “تم فتح بحث قضائي من طرف مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي تم إشعارها بكل الإجراءات والتدخلات بمختلف المراحل، للكشف عن كافة الحيثيات المتصلة بهذا الموضوع”.