منظمة الصحة العالمية تواجه عجزًا ماليًا بعد انسحاب الولايات المتحدة من تمويلها تواجه

معكم 24

تواجه منظمة الصحة العالمية أزمة مالية كبيرة، مع عجز يقدر بـ 2.5 مليار دولار في ميزانيتها المخفضة سلفًا للفترة 2026-2027، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة من تمويلها، وفقًا لما كشفته نشرة “مراقبة السياسات الصحية” يوم الأربعاء.

وكانت المنظمة قد خفضت ميزانيتها تدريجيًا من 5.3 مليار دولار إلى 4.2 مليار دولار بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف تمويل بلاده لمنظمة الصحة العالمية، لكن ذلك لم يكن كافيًا لسد العجز، الذي ما زال عند 1.9 مليار دولار.

وتعتبر الولايات المتحدة المساهم الأكبر في تمويل المنظمة بفارق كبير عن باقي الدول، حيث قدمت 1.3 مليار دولار في آخر دورة مالية (2022-2023). ومع ذلك، لم تسدد مستحقاتها لعام 2024، ومن غير المرجح أن تسددها عن عام 2025، مما فاقم الأزمة المالية للمنظمة. وتبلغ المستحقات غير المدفوعة من قبل واشنطن 260 مليون دولار للفترة 2024-2025.

وفي رسالة وجهها إلى العاملين، يوم الجمعة الماضية، أوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن المنظمة ستواجه عجزًا يناهز 600 مليون دولار في 2025، مؤكّدًا أن “لا خيار آخر سوى البدء باقتطاعات”، والتي ستبدأ من المقر الرئيسي وتمتد إلى جميع المستويات والمناطق.

وكان تيدروس قد دعا واشنطن في مارس الماضي إلى إعادة النظر في قرارها تقليص التمويل، محذرًا من أن التوقف المفاجئ للمساعدات قد يعرّض حياة الملايين للخطر، خاصة مع اعتماد العديد من البرامج الصحية العالمية على دعم المنظمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.