شريط الأخبار

4"][/video]

سوريا.. 100 قتيل في معارك بين الأكراد وفصائل موالية لتركيا

معكم 24 – وكالات

أسفرت الاشتباكات المتواصلة بين الفصائل الموالية لتركيا وقوات سوريا الديموقراطية في ريف منبج شمال سوريا عن أكثر من 100 قتيل خلال يومين، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن عدد القتلى من الجانبين بلغ، منذ مساء الجمعة وحتى فجر الأحد (5 يناير 2025) نحو 101 قتيل “توزعوا على الشكل التالي: 85 من الفصائل الموالية لتركيا، و16 من قوات سوريا الديموقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها”

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ”فرانس برس” أن “الاشتباكات تتركز في ريف منبج الجنوبي والجنوبي الشرقي” في محافظة حلب شمال سوريا.

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية، التي يشكّل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، السبت، أنها أفشلت “جميع هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته المدعومة بالطيران الحربي والمسير التركي على مناطق شرق وجنوب منبج وشمال سد تشرين”.

وموازاة مع الهجوم المباغت الذي شنته هيئة تحرير الشام وفصائل موالية لها في 27 نوفمبر من معقلها شمال غرب سوريا، والذي أتاح لها الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد، شنّت فصائل موالية لأنقرة هجوما ضدّ القوات الكردية، انتزعت خلاله منطقة تل رفعت ومدينة منبج من الأكراد. وتتواصل منذ ذلك الحين الاشتباكات بين الطرفين في ريف مدينة منبج رغم هدنة معلنة بين الطرفين.

وأبرز مدير المرصد أن هدف الفصائل الموالية لتركيا هو “الوصول إلى ضفاف الفرات الشرقية، والسيطرة على مدينتي عين العرب/كوباني والطبقة”، مضيفا أن ذلك “قد يكون مقدمة للوصول إلى مدينة الرقة وطرد الأكراد من مناطق سيطرتهم”.

ولا تزال قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا وجزء من محافظة دير الزور (شرق)، خصوصا الضفة الشرقية لنهر الفرات. وتخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية التي أنشأها الأكراد في بداية النزاع في سوريا عام 2011 بعد انسحاب القوات الحكومية من جزء كبير منها.

وما بين 2016 و2019 نفّذت تركيا ثلاث عمليات عسكرية شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، ونجحت في فرض سيطرتها على منطقتين حدوديتين واسعتين داخل سوريا.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني، الذي يخوض تمردا ضد الدولة التركية منذ ثمانينات القرن الماضي.

والتقى قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، الاثنين الماضي، وفدا من قوات سوريا الديموقراطية، وفق ما ذكر مسؤول مطلع لوكالة “فرانس برس”، الثلاثاء الماضي، مشيرا إلى أن المحادثات كانت “إيجابية” في أول لقاء بين الطرفين.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأحد، أن القيادة السورية الجديدة عاقدة العزم على اجتثاث الانفصاليين هناك. وقال أردوغان أمام المؤتمر الإقليمي لحزبه في طرابزون: “آمال المنظمة الإرهابية الانفصالية تتبدد.. في ظل الثورة في سوريا”. وأضاف أن “الإدارة الجديدة في سوريا تظهر موقفا حازما للغاية في الحفاظ على وحدة أراضي البلاد وهيكلها الموحد”، مشيرا إلى أن “نهاية التنظيم الإرهابي اقتربت. لا خيار لأعضائه سوى تسليم أسلحتهم والتخلي عن الإرهاب وحل التنظيم. سيواجهون قبضة تركيا الحديدية”.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية على نحو منفصل أن عمليتها شمال سوريا “حيدت” 32 من أعضاء حزب العمال الكردستاني. وعادة ما يشير مصطلح التحييد إلى القتل. وقالت إن الجيش التركي “حيّد” أيضا أربعة من أعضاء حزب العمال الكردستاني شمال العراق حيث يتمركز المسلحون.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.