السلطات المغربية تشدد تدابيرها الأمنية لمواجهة ارتفاع محاولات الهجرة السرية نحو مدينة سبتة المحتلة
متابعة : هيام بحراوي
كشفت تسجيلات مصورة متداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، شروع سلطات عمالة المضيق الفنيدق، بوضع حواجز حديدية على طول الشاطئ، كإجراء إحترازي لتشديد المراقبة على المعبر البحري الذي يعرف تصاعدا لعمليات الهجرة من طرف الشباب المغاربة إلى مدينة سبتة المحتلة .
وقد تداولت الصور، حضور أمني كبير على طول الشاطئ للحيلولة دون وصول مرشحين للهجرة السرية لشواطئ الإقليم.
وكانت القوات العمومية بمدينة الفنيدق قد تمكنت من إحباط محاولات للهجرة السرية انطلاقا من مدينة الفنيدق، قام بها مغاربة عن طريق السباحة انطلاقا من شاطئ مدينة الفنيدق، حيث استغل الشبان كثافة الضباب وتوافد الزوار على المدينة من أجل مباغتة القوات المكلفة بحراسة الشواطئ والارتماء في البحر دون الاكتراث بهيجان البحر.
و قد صعدت السلطات المغربية من تدابيرها الأمنية لمواجهة ارتفاع محاولات الهجرة السرية، نحو مدينة سبتة المحتلة عبر السباحة. وحسب مصادر محلية، فإن السلطات المغربية قامت بعملية أمنية واسعة النطاق، أسفرت عن توقيف أكثر من 800 شخص خلال ليلة واحدة، غالبيتهم مغاربة وجزائريين، بالإضافة إلى جنسيات عربية وآسيوية .
يشار أن مرصد الشمال لحقوق الإنسان بالمغرب، قد سجل ارتفاعا كبيرا لهذه المحاولات التي بلغت نسبتها خلال شهري ماي و يونيو 300 في المائة، مقارنة مع المعطيات التي سبق له رصدها في اطار مواكبته اليومية للظاهرة خلال شهري ماي وأبريل من السنة الجارية.
وأوضح المرصد في بلاغ له، أن شهري ماي و يونيو 2024، عرفا نجاح حوالي 1300 مهاجر غير نظامي في العبور نحو سبتة المحتلة، مشيرا أن عمرهم يتراوح ما بين 15 و 24 سنة.