حدوث وفيات بإقليم بني ملال نتيجة ارتفاع درجة الحرارة.. ووزارة الصحة تتخذ تدابير استعجالية
متابعة: عادل منيف
كشفت المديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة بني ملال خنيفرة أنه تم فتح تحقيق فوري لاستجلاء الأسباب الحقيقية وراء تسجيل أزيد من 20 حالة وفاة مفاجئة بمستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال.
وأبرزت المديرية الجهوية أن المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال سجل، يوم 24 يوليوز 2024، 21 حالة وفاة، بينها 4 حالات وفاة خارج أسوار المستشفى و17 حالة وفاة استشفائية، مشيرة إلى أن “غالبية الوفيات كانت بين أشخاص يعانون أمراضا مزمنة وكبار السن، حيث ساهم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في تدهور حالتهم الصحية وأدى إلى وفاتهم”.
وطالبت المديرية الجهوية جميع المواطنين بجهة بني ملال خنيفرة بـ”توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن التعرض لأشعة الشمس، خاصة في أوقات الذروة، وضرورة استشارة المصالح الصحية عند الحاجة”.
في السياق ذاته أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن اتخاذها جملة من التدابير الاستعجالية للتصدي للآثار الصحية الناتجة عن موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها البلاد، بناء على النشرات الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، التي أشارت إلى ارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق.
وأكدت الوزارة أنه “تم تفعيل نظام المداومة في المؤسسات الصحية بالمناطق التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة”، مشيرة إلى أنه “تمت تعبئة مهنيي الصحة، من أطباء وممرضين وسائقي سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لتقديم العلاجات اللازمة.
وحثت الوزارة المواطنين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الأضرار الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر، والتي تشمل الأطفال، النساء الحوامل، الأشخاص المسنين والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
وأوصت الوزارة، في هذا الصدد، بشرب كميات كافية من الماء بانتظام لتجنب جفاف الجسم، وترطيب الجسم بالماء بشكل دوري، لا سيما الوجه والذراعين، وتجنب الخروج خلال الفترة المتراوحة بين الساعة الحادية عشرة صباحا والثامنة مساء، التي تشهد ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة. كما دعت المواطنين إلى البقاء في أماكن باردة، وتجنب الأنشطة البدنية الشاقة، والحفاظ على برودة المنازل بإغلاق النوافذ خلال النهار وفتحها في المساء، واستشارة الطبيب في حالة وجود مشاكل صحية أو تلقي علاجات منتظمة.