تونس تعلن اعتراض 70 ألف مهاجر في البحر منذ مطلع 2023
وتمثل تونس، إلى جانب ليبيا، نقطة الانطلاق الرئيسية من شمال إفريقيا لآلاف المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا.
وأثارت هذه التصريحات حملة عنيفة ضد المهاجرين، ما دفع بلدانا إفريقية (ساحل العاج وغينيا خصوصا) إلى إعادة آلاف من مواطنيها من تونس، في حين لجأ كثيرون آخرون إلى خوض البحر في قوارب متداعية.
في عام 2023، تم اعتراض غالبية المهاجرين (82%) على السواحل القريبة من مدينة صفاقس (وسط شرق) التي تبعد 150 كيلومترا عن جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، مقارنة بـ66% عام 2022، وفق الحرس الوطني التونسي.
وحدث تسارع جديد في وتيرة مغادرة المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء هذا الصيف بعد طرد مئات منهم من صفاقس عقب أعمال عنف أدت إلى مقتل تونسي، واقتياد الشرطة عددا منهم إلى مناطق صحراوية حدودية مع ليبيا والجزائر.
ونددت الأمم المتحدة بعمليات “طرد” المهاجرين، فيما رفضت السلطات التونسية الاتهام.
وبحسب عدة مصادر إنسانية دولية اتصلت بها وكالة فرانس برس مؤخرا، “تم طرد ما لا يقل عن 5500 مهاجر باتجاه الحدود مع ليبيا وأكثر من 3000 نحو الحدود مع الجزائر منذ يونيو”، بينهم عدد كبير من المهاجرين الذين سبق اعتراضهم بحرا وبرا.
ولقي أكثر من 100 مهاجر حتفهم في الصحراء بين تونس وليبيا خلال الصيف، بحسب مصادر إنسانية أشارت إلى أن “عمليات الطرد الجماعي إلى ليبيا والجزائر مستمرة”.