نقل مقر مغلق لدار الشباب والحوري لمصلحة الأمن الوطني قرار يسائل المنتخبين السابقين بالدرجة الأولى….
- أكادير: رضوان الصاوي
نشرت عدة منابر إعلامية مقالات مطولة حول الظروف الغير اللائقة التي يشتغل فيها رجال الأمن الوطني بالدائرة الأمنية الثانية بمنطقة الأمن لإنزكان، خصوصاً ما يتعلق بالبناية و هي على شكل شقة سفلية تم تجهيزها في وقت سابق إثر انتفاضة الساكنة في بداية التسعينات إثر إنفلات أمني شهدته المدينة (أنظر الصورة) ، حيث انتشرت الجريمة بشتى أنواعها في كل الأرجاء ….
و نظراََ للسياسة المنفتحة التي تنهجها الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية على كافة القطاعات و الإدارات الممثلة بالمدينة، حيث قرر مكتب المجلس توفير بناية جديدة تليق بالدور الفعال للأمن الوطني و الخدمات المقدمة للمواطنين بالجماعة الترابية للدشيرة الجهادية….
وفي هذا الصدد تم تجهيز مقر دار الشباب والحوري لتحويله إلى مقر للدائرة الثانية للأمن الوطني بشكل مؤقت، في انتظار بناء مقر جديد بتجزئة فانتازيا على مساحة تقارب 800 متر مربع بالقرب من مقر الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية…..
وكان مقر دار الشباب والحوري قد تم تشييده بداية القرن الحالي، و ظل مغلقاََ منذ سنة 2006 عبر ثلاث ولايات بسبب إشكالات قانونية مع وزارة الشباب والرياضة أو بسبب غياب الحكمة و بعد النظر في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين بالجماعة، ليتم تسليمه بشكل مؤقت لإدارة الأمن الوطني بإعتباره مطلب آني و مستعجل، كما يعد الوضع الأمني أهم ركائز الإستقرار و تأتي بعدها الثقافة و الطفولة و الشباب….. ، كما أن المقر الجديد يؤسس لثقافة تقريب الإدارة من المواطنين لوجوده في قلب الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية بدل المقر القديم و المتواجد بحي لابيرگولا في بوابة الخروج في اتجاه مدينة أكادير.
ويرى متتبعون أن ما قام به المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية اليوم يصب في إطار الآلية المشتركة الخاصة بالتعاون المحلي و التسيير الجماعي والإدارة الترابية لإستتباب الأمن، والشراكة و التنسيق في كل ما له علاقة من رفع وثيرة وجودة الخدمات الإدارية المتعلقة بالساكنة، وكل عزف وتنديد خارج هذا الإطار يعد تصفية حسابات سياسوية ضد المصلحة الحقيقية للمواطن بالجماعة الترابية للدشيرة الجهادية، كما أن مسألة تجميد و إقبار و إهمال و تغييب مقر دار الشباب والحوري يسائل المجالس المنتخبة السابقة بالمدينة، و ليس الحالي الذي وقف بمجرد توليه المسؤولية على خلل بناء دار الشباب والحوري دون فتحه في وجه الجمعيات و الشباب و الطفولة، كما أن تعليق أخطاء و إخفاقات المجالس المنتخبة السابقة على مردودية الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية الحالي لا يجدي في قضية توضحها و تحكمها التواريخ و المحاضر بالجماعة……..