شريط الأخبار
- حسام حسن يؤكد جاهزية مصر لمواجهة نيجيريا بعد خيبة نصف النهائي في كأس أمم إفريقيا
- تقرير للكاف يؤكد أن نسخة المغرب 2025 الأعلى مداخيل في تاريخ كأس أمم إفريقيا
- الامتحانات الموحدة وفروض المراقبة تتأجل تزامنا مع نهائي كأس إفريقيا
- كازافوت 2025.. دوري كروي يجمع فرق المقاطعات الجماعية بالدار البيضاء
- نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وزخات مطرية قوية من الجمعة إلى الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة
- تحولت مراسيم دفن، يوم الأحد 11 يناير 2025، بمقبرة تيليلا الجماعية بمدينة أكادير، إلى واقعة عنف أثارت استياءً واسعاً، بعدما تعرّض الفاعل الجمعوي والسياسي لحسن الساحيق لاعتداء جسدي خلّف إصابات وكسوراً متفاوتة الخطورة، وفق شهادة طبية حددت مدة العجز في اثنين وعشرين (22) يوماً. وحسب معطيات من عين المكان، فإن الحادث وقع مباشرة بعد انتهاء مراسيم الدفن، وأمام مدخل المقبرة، حيث نشب خلاف تطوّر إلى اعتداء جسدي، نُسب إلى شخص معروف بتنظيم حملات وسهرات، رفقة والده، في واقعة وُصفت بالصادمة بالنظر إلى مكانها وتوقيتها. الحصول على شهادة طبية بعجز يفوق 20 يوماً ينقل الواقعة، من الناحية القانونية، من إطار الخلافات البسيطة إلى خانة الاعتداءات الجسدية التي تستوجب البحث والمتابعة القضائية، خاصة في ظل الحديث عن إصابات متعددة وكسور مثبتة طبياً. وتزداد حساسية الواقعة بالنظر إلى مكان حدوثها، داخل فضاء له رمزية دينية وإنسانية خاصة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول احترام حرمة المقابر وضبط السلوك داخلها. مصادر مطلعة ربطت الحادث بسياق عام يتجاوز الواقعة في حد ذاتها، مشيرة إلى أن الاعتداء قد يكون له ارتباط بخلفية توتر ناتج عن مواقف وانتقادات علنية عبّر عنها الضحية بخصوص تدبير الشأن المحلي بمدينة أكادير، وهي معطيات تبقى في حاجة إلى ما يثبتها عبر التحقيقات الرسمية. عدد من المتابعين للشأن المحلي اعتبروا أن ما وقع يعيد طرح إشكالية تدبير الاختلاف في الرأي، وحدود التعبير والنقد في الفضاء العام، محذرين من الانزلاق نحو استعمال العنف بدل الاحتكام إلى القنوات القانونية والمؤسساتية. كما يطرح الحادث تساؤلات حول مدى نجاعة آليات حماية الفاعلين الجمعويين والسياسيين من أي اعتداء محتمل، وضمان حقهم في التعبير عن مواقفهم دون خوف أو ضغط، أياً كانت طبيعة تلك المواقف. وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية، يترقّب الرأي العام المحلي تفاعلاً مسؤولاً من الجهات المعنية، وتطبيقاً للقانون وفق ما يقتضيه دون انتقائية، بما يضمن حقوق جميع الأطراف، ويُرسخ منطق دولة القانون والمؤسسات. وتبقى واقعة مقبرة تيليلا اختباراً حقيقياً لمدى قدرة المجتمع والمؤسسات على معالجة مثل هذه الأحداث في إطار قانوني هادئ، بعيداً عن منطق التأويلات أو التصعيد، حفاظاً على السلم الاجتماعي وصورة مدينة أكادير كفضاء للتعايش والاختلاف المسؤول.
- استهداف المغرب ومؤسساته من طرف أبواق وإعلام النظام الجزائري
- البنك الدولي: إصلاحات المغرب للنهوض بالقطاع الخاص أعمق من المتوقع وتدعم النمو الاقتصادي
- تفويض جزئي لمهام المراقبة الصحية: قرار تنظيمي جديد يعيد هيكلة أدوار “أونسا”
- أستراليا: حظر نحو 5 ملايين حساب لقاصرين بعد شهر من تطبيق قانون منع وسائل التواصل دون 16 عاماً