رغم المناشدات العديدة للسلطات.. استمرار “أزمة النفايات” بإقامات الأندلس بمدينة المحمدية
معكم 24
أثار استمرار “أزمة النفايات” بإقامات الأندلس بمدينة المحمدية، استياءا وقلقا عارما لدى الساكنة، التي باتت تفكر في تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة، حسب ما صرح به عدد من السكان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تحول مدخل إقامات الأندلس بمدينة المحمدية لنقطة سوداء، بسبب انتشار النفايات المنزلية، التي تثير امتعاض السكان وتجعلهم كما يقولون ” يشعرون بالندم على اختيارهم السكن في هذه الإقامات التي كانوا يحلمون بأنها ستكون نظيفة وتتوفر على جميع الفضاءات، بالنظر للموقع الإستراتيجي الذي أقيم فيه هذا المشروع والذي يجمع الكل على مستقبله الواعد .
لكن صدمتهم كبيرة بسبب تفشي ظواهر العشوائية و انتشار الأزبال داخل بعض الأحياء التي لم تجد من يديرها لتغرق الطرقات في الأزبال ليل نهار”.

وحسب الساكنة فالمشكل بدأ عندما “تنصلت” السلطات المحلية والإقليمية، من دورها في تنظيف الأحياء السكنية التي يؤدي القاطنين بها ضريبة النظافة.
ورغم المناشدات العديدة، للسلطات، أكد السكان، أن الحال ظل على ما هو عليه ، مع ” تفشي مظاهر العشوائية وسوء التنظيم بحجة أن هذه الإقامات تابعة لجماعة بني خلف وليست تابعة لجماعة المحمدية”، حسب تعبيرهم، مما جعل هذا الحي السكني الضخم، الذي يعرف كثافة سكانية عالية يتجرع مرارة انتشار الأزبال ليل نهار، ما يؤثر على المنظر العام ويتسبب في انتشار الحشرات الضارة والأمراض للساكنة .
و في ظل “تجاهل السلطات المحلية والإقليمية”، للأمر، رغم المناشدات العديدة، حسب إفادة الساكنة أضحى السكان يفكرون في خوض مسلسل احتجاجي تنديدا بالوضع ، حيث أكد أحد السكان ، أن “جماعة بني يخلف، لابد أن تقوم بدورها كما يجب في الحفاظ على نظافة هذه الأحياء والحفاظ على المنظر العام، خاصة وأن المغرب مقبل على تحدي تنظيم كأس العالم وأن مدينة المحمدية يجب أن ترقى كذلك لمصاف المدن التي ستستقبل السياح الأجانب والمغاربة” .

ويفكر السكان في تقديم عريضة ومراسلة الجهات العليا، فيما فضل آخرون الاجتماع والتعاون وتنظيف مكان الأزبال وتوعية المواطنين بأهمية النظافة.
ويطالب السكان السلطات المعنية بالتدخل بتوفير شاحنات نقل الأزبال، وتوفير عمال يقومون بتنظيف الطرقات داخل الإقامات ،بعدما أدى تفشي الأزبال” لتشويه صورة إقامات الأندلس” حسب وصف السكان .