البناء العشوائي يجر عون سلطة إلى المساءلة أمام المجلس التأديبي لعمالة إنزكان أيت ملول
متابعة رضوان الصاوي
علمت جريدة معكم 24 أن عون سلطة برتبة مقدم يعمل بزنقة المدارس وجزء من الحي الحسني بإنزكان قد توصل باستدعاء للمثول أمام المجلس التأديبي بعمالة إنزكان أيت ملول يوم الإثنين المقبل، الخامس من شتنبر الجاري، للاشتباه في تورطه في خرق للتعمير ارتكب بنفوذ الحي الذي يعمل به ويكلف بمراقبته (ساحة السعديين)…
وجرى استدعاء المقدم المذكور بعد أن كان يقضي عطلته السنوية، حيث توصل قائد الملحقة الإدارية الأولى بإنزكان بمعلومة تتعلق بقيام مهاجر بفتح باب بمنزله دون ترخيص، وذلك في أفق تحويله إلى متجر باتفاق مع مقدم الحومة… حيث باشرت السلطات المحلية والإقليمية بعمالة إنزكان أيت ملول عملية إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه ليتبين أن عون السلطة كان على علم بالخرق قبل ارتكابه والتزم الصمت مقابل عمولة تتجاوز 3000 درهم (حسب مصادر من داخل الحي) ضدا على التعليمات الصادرة عن السيد العامل وقانون التعمير والمذكرات الصادرة عن وزير الداخلية في هذا الصدد.
ويذكر أن الخرق أرتكب بداية شهر غشت قبل أن تتوصل المصالح المعنية بالمعلومة، كما توصلت بتسجيل صوتي يوضح عملية المساومة و الإبتزاز، الشيء الذي أنكره عون السلطة المتورط في العملية التي لم ولن تكون الأولى في تجاوزات العون، حيث تتوصل المصالح المعنية بشكايات متكررة ضده تهم الإبتزاز والتلاعب بمصالح المواطنين بالحي المذكور، كما يخترق حدود عمله للتدخل في شؤون أعوان السلطة الآخرين كحي الموظفين وحي أسايس… الخ.
وارتباطا بالحملة التي تقودها السلطات الإقليمية بعمالة إنزكان أيت ملول في موضوع تجاوزات أعوان السلطة بالعمالة، فقد تم توقيف شيخ بمدينة أيت ملول بعد أن جرى توقيفه من طرف الشرطة القضائية لأكادير في حالة سكر طافح وتلبس بفعل جرمي له علاقة بالأخلاق، كما تم نقل شيخ آخر بأيت ملول إلى منطقة القليعة لتورطه بدوره في البناء العشوائي كذلك، ليتم استدعاء مقدم بزنقة المدارس بانزكان المذكور لتورطه في البناء العشوائي أيضاََ، حيث من الواجب فتح الباب بالعمالة على مجموعة كبيرة من أعوان السلطة الذين يمتلكون السيارات الفارهة والبقع الأرضية والشقق، فمنهم صاحبنا الذي يملك سيارة Passât أحدث موديل وشقة بأكادير (حسب مصادرنا) و آخر بالحي الحسني الذي يملك شقق و سيارة من TIGOUAN، وآخرون بأيت ملول من ضمنهم المنقول إلى منطقة القليعة الذي تعتبره الساكنة من الملاكين الكبار آخرها شقة بإقامة “مارينا”…
وكلها أمور تفتح القوس على مجموعة من التساؤلات حول العديد من الممتلكات لأعوان السلطة والمتحصلة في الغالب من ابتزاز مواطنين والبناء العشوائي، كما تفتح النقاش حول علاقة هؤلاء ببعض رجال السلطة الفاسدين وليس الكل مثل ما وقع بملحقة المزار التي كان فيها عون سلطة كبش فداء لعملية ابتزاز باشرها قائد سابق تم توقيفه وعزله من جهاز السلطة نهائيا، بينما العون أحيل على السجن، وهي العلاقة التي تكون فيها رقبة عون السلطة بيد القائد ليتحول إلى أداة لتمرير صفقات البناء العشوائي وأمور أخرى، قبل أن تتحول هذه الشريحة إلى أصحاب شواهد عليا في مجال العشوائي مع تعاقب الحركات الانتقالية لرجال السلطة على الصعيد الوطني والبحث على القرب من كل وافد جديد في إطار المصلحة المتبادلة بين الطرفين…