4"][/video]

أفيلال تستبعد الحسم في إعادة تشغيل «لاسامير» قريبا وتضع تعزيز المخزون الاستراتيجي في صدارة الأولويات

معكم 24

استبعدت وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، شرفات أفيلال، إمكانية الجزم بإعادة تشغيل مصفاة «لاسامير» خلال الشهر المقبل أو قبل نهاية السنة، مؤكدة أن اتخاذ قرار في هذا الشأن يقتضي إخضاع الملف لدراسة علمية شاملة، تأخذ بعين الاعتبار مختلف الجوانب القانونية والقضائية والتقنية والعقارية والبيئية والاقتصادية.

وأوضحت أفيلال، خلال اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أن حسم مستقبل المصفاة يتطلب قرارا حكوميا جماعيا، يحدد الاختيار بين إعادة تشغيل المنشأة القائمة أو التوجه نحو بناء محطة أخرى لتكرير النفط.

وفي مقابل استمرار دراسة الخيارات المرتبطة بمستقبل «لاسامير»، شددت الوزيرة على أن الأولوية المستعجلة تتمثل في تعزيز المخزون الاستراتيجي من المحروقات، مشيرة إلى إمكانية دراسة استغلال القدرات التخزينية التي تتوفر عليها المصفاة، بما قد يساهم في دعم الأمن الطاقي للمملكة.

ولم تخف أفيلال حجم التداعيات الاجتماعية لارتفاع أسعار المحروقات، مقرة بأن الأسعار بلغت مستويات قياسية أثرت على القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة والفئات الهشة، وامتدت انعكاساتها إلى أسعار المواد الأساسية.

وأضافت أن الحكومة تعمل، استنادا إلى توصيات مجلس المنافسة، على اتخاذ إجراءات تروم الحد من الاحتكار وتيسير ولوج الشركات الصغرى والمتوسطة إلى سوق المحروقات، في مسعى لتعزيز المنافسة وتحسين ظروف اشتغال الفاعلين في القطاع.

وتعيد هذه التصريحات ملف «لاسامير» إلى واجهة النقاش حول الأمن الطاقي بالمغرب، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتقلب أسعار المحروقات والحاجة إلى تقوية قدرات التخزين والتكرير، دون أن يكون الحسم في مستقبل المصفاة قد اتخذ بعد.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.