4"][/video]

العيون تحتضن يوما تحسيسيا لتعزيز الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم

معكم 24

احتضنت كلية الطب والصيدلة بمدينة العيون، أمس الثلاثاء، يوما تحسيسيا حول أهمية الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار تخليد الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الفحوصات الطبية المنتظمة وتحسين فرص العلاج والشفاء.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على الدور المحوري للكشف المبكر في الحد من مخاطر تطور المرض، حيث شددت عميدة كلية الطب والصيدلة بالعيون، فاطمة الزهراء العلوي، على أن التشخيص المبكر يرفع من فرص العلاج، داعية إلى تكثيف جهود التوعية وتشجيع النساء على التوجه إلى المراكز الصحية لإجراء الفحوصات اللازمة.

من جانبها، أبرزت حنان ريس، الأستاذة المتخصصة في التشريح المرضي، أهمية التصوير الإشعاعي للثدي، المعروف بـ«الماموغرافيا»، في الكشف عن الأورام في مراحلها الأولى، مشيرة إلى أن التشخيص المبكر يساهم بشكل كبير في تحسين فرص الشفاء، التي قد تتجاوز 95 في المائة في بعض الحالات.

كما أكدت أهمية الفحوصات الدورية للكشف عن سرطان عنق الرحم، الذي يتيح رصد التغيرات الخلوية والآفات ما قبل السرطانية والتعامل معها قبل تطورها إلى مرض خبيث.

وفي السياق ذاته، سلطت انتصار برحال، مديرة مركز الأنكولوجيا بالعيون، الضوء على أهمية الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة، إلى جانب الفحوصات الرامية إلى تحديد التغيرات غير الطبيعية في خلايا عنق الرحم، بما يسمح بتوجيه الحالات التي تستدعي متابعة طبية إضافية.

وتضمن برنامج هذا اليوم التحسيسي تنظيم ورشات تطبيقية حول تقنيات الكشف عن سرطان الثدي وإجراء مسحات عنق الرحم، فضلا عن زيارة لمركز الأنكولوجيا بالعيون.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والتشخيص المبكر، وتعزيز انخراط النساء في الفحوصات الطبية الدورية، بما يسهم في الحد من مضاعفات المرض وتقليص معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة به.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.