التويزي بعد انتخابه رئيسا لمجلس النواب: الدفاع عن الوحدة الترابية وتجويد العمل التشريعي في صدارة الأولويات
معكم 24
أكد أحمد التويزي، عقب انتخابه رئيساً لمجلس النواب المغربي، أن المرحلة المقبلة تقتضي تعزيز أداء المؤسسة التشريعية ومواكبة التوجيهات الملكية السامية، بما يسهم في تحسين ظروف عيش المواطنين وتحقيق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.
وعبّر التويزي عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها من أعضاء المجلس، مشدداً على أن رئاسة المؤسسة التشريعية مسؤولية تقتضي العمل الجاد والتنسيق بين مختلف مكوناتها، خدمة للمصلحة العامة والاستجابة لانتظارات المواطنين.
وفي ما يتعلق بالقضايا الوطنية، وضع الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ضمن أولويات المجلس، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز قضية الصحراء المغربية، وتطوير دور الدبلوماسية البرلمانية في التعريف بمواقف المغرب والدفاع عن مصالحه.
وعلى المستوى المؤسساتي، شدد رئيس مجلس النواب على ضرورة الارتقاء بأداء المؤسسة في مجالات التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، مع الحرص على جودة القوانين وفعالية الممارسة البرلمانية.
كما أبرز أهمية انفتاح المجلس على المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمواطنين، باعتباره مدخلاً لتعزيز التواصل وترسيخ الثقة في المؤسسات الدستورية.
وفي رسالة إلى مختلف الفرق والمكونات البرلمانية، تعهد التويزي بالاضطلاع بمهامه على أساس الحياد والتعامل المتوازن مع الأغلبية والمعارضة، وصون حقوق جميع مكونات المجلس، بما يضمن حسن سير المؤسسة واحترام أدوارها الدستورية.
وتعكس هذه الالتزامات، وفق مضامين كلمته، رهانات المرحلة المقبلة على تعزيز نجاعة العمل البرلماني، وربط الأداء التشريعي والرقابي بأولويات التنمية وانتظارات المواطنين.