4"][/video]

توتر في الهند بعد هدم جزء من مسجد تاريخي.. الغاز والهراوات في مواجهة المحتجين

وكالات

شهدت مدينة أوجين بولاية ماديا براديش الهندية، خلال الأيام الأخيرة، توتراً على خلفية إزالة جزء من مسجد «شاهي»، أحد المعالم الدينية والتاريخية في المدينة، في إطار مشروع لتوسعة أحد الطرق استعداداً لاستضافة فعالية «سيمهاستا 2028» الهندوسية.

وتجمع مئات المسلمين قرب المسجد في محاولة لمنع أعمال الإزالة، بعدما تصاعدت المخاوف من هدم أجزاء أكبر من المبنى. ومع احتدام التوتر، أفادت مصادر هندية بأن مواجهات اندلعت بين المحتجين والشرطة، تخللتها عمليات رشق بالحجارة، فيما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتجمعين. كما أعلنت السلطات توقيف عدد من الأشخاص على خلفية الأحداث.

وتبرز في القضية مسألة تاريخ المسجد، إذ يقول إمام المسجد وأفراد من المجتمع المحلي إنه يعود إلى سنة 1390، أي إلى نحو 636 عاماً، بينما نقلت مصادر هندية عن خبير في الآثار تشكيكه في إمكانية إثبات هذا التاريخ لغياب سجل أثري واضح يؤكده.

وبحسب التقارير، فإن الخلاف لم يكن مرتبطاً فقط بمسألة الهدم، بل أيضاً بحجم الجزء الذي ستتم إزالته. وبعد مفاوضات بين إدارة المسجد والسلطات، وافق القائمون على إزالة جزء من المبنى بأنفسهم، قبل أن تبدأ السلطات لاحقاً أعمال إزالة أجزاء أخرى، وسط انتشار أمني مكثف في محيط الموقع.

وتعيد الواقعة إلى الواجهة الجدل الدائر في الهند بشأن حماية دور العبادة والمواقع ذات القيمة التاريخية، خصوصاً عندما تتقاطع مشاريع البنية التحتية مع مواقع دينية. كما أثارت القضية انتقادات من منظمات مسلمة، بينها المجلس الهندي الأميركي للمسلمين، الذي اعتبر ما جرى استهدافاً لمسجد تاريخي وقمعاً للاحتجاجات، وهي مواقف تعكس جانباً من الجدل السياسي والمجتمعي المحيط بالملف.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.