شريط الأخبار

4"][/video]

بوتين يرفع سقف التحذير: «كل الأسلحة» للدفاع عن كالينينغراد.. وموسكو ترفض هدنة الضربات بعيدة المدى

وكالات

رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سقف تحذيراته بشأن التطورات العسكرية المحيطة بروسيا، مؤكداً أن موسكو مستعدة لاستخدام مختلف أنواع الأسلحة الموجودة في ترسانتها إذا تعرضت منطقة كالينينغراد لتهديد مباشر.

وقال بوتين، خلال مشاركته في منتدى فالداي في موسكو، إن أي هجوم مباشر على الأراضي الروسية سيضع استخدام جميع الأسلحة المتاحة أمام القيادة الروسية، بما في ذلك الأسلحة النووية، على جدول الأعمال. وتقع كالينينغراد، وهي جيب روسي على بحر البلطيق، بين بولندا وليتوانيا العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وتأتي هذه التصريحات بعد تحذير روسي وجه إلى حلف الناتو بشأن احتمال عزل كالينينغراد عن باقي الأراضي الروسية، بينما أكد الحلف أن أنشطته العسكرية ذات طابع دفاعي، وأنه لا يستهدف المنطقة الروسية، مع إدانته للخطاب النووي.

وفي الملف الأوكراني، رفض بوتين فكرة وقف متبادل للضربات بعيدة المدى، مشيراً إلى استمرار الرد الروسي على الهجمات الأوكرانية التي تستهدف منشآت داخل روسيا. كما استبعد، في الوقت الراهن، وقف الضربات الروسية على أهداف أوكرانية في منطقة البحر الأسود، في وقت تحدث فيه عن الخسائر الاقتصادية التي لحقت بقطاع التكرير الروسي جراء الهجمات الأوكرانية.

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، أبقى الرئيس الروسي على مقترحات موسكو بشأن الملف النووي الإيراني، ومن بينها نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا، في إطار المساعي المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما عبّر بوتين عن أمله في أن يظل مضيق هرمز مفتوحاً، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للممر البحري بالنسبة لحركة الطاقة والتجارة العالمية.

وتعكس تصريحات الرئيس الروسي تزامن عدة ملفات شديدة الحساسية، من الحرب في أوكرانيا والتوتر مع الناتو، إلى الملف النووي الإيراني وأمن طرق الطاقة، بينما حذر بوتين من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى «نقطة لا عودة» يصعب احتواء تداعياتها.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.