4"][/video]

بوكمازي يرد على صابري: «كذب وافتراء».. ويلوح باللجوء إلى القضاء

معكم 24

دخل الجدل الذي أعقب مناظرة تلفزيونية بين قياديين من حزب العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة مرحلة جديدة، بعدما خرج رضا بوكمازي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ببلاغ يرد فيه على مقطع مجتزأ من مشاركته إلى جانب هشام صابري، ممثل حزب الأصالة والمعاصرة، في برنامج «بولميك» على قناة «شدى تيفي».

وقال بوكمازي، في بلاغ صدر بمدينة آسفي في فاتح أكتوبر، إن المقطع المتداول تضمن، بحسب وصفه، تصريحات وادعاءات اعتبرها «كذباً وافتراءً» في حقه، متهماً ممثل «البام» بمحاولة «التمويه وخلط الأوراق» من خلال استحضار واقعة قديمة تعود إلى فترة سبقت الحملة الانتخابية لسنة 2016.

وأكد القيادي في حزب العدالة والتنمية أن الواقعة التي أثيرت خلال البرنامج سبق للقضاء أن بت فيها، مشدداً على أنه لا تربطه بها، وفق روايته، «أية صلة لا من قريب ولا من بعيد». كما نفى بشكل قاطع ما تداولته بعض الصفحات بشأن وجود «سبقية اعتقال» في حقه على خلفية القضية نفسها.

واعتبر بوكمازي أن تداول هذه المعطيات يمس بسمعته، معلناً احتفاظه بحقه الكامل في مباشرة الإجراءات القضائية ضد كل من قدم أو روج لهذه الادعاءات، والتي وصفها بأنها تدخل ضمن أفعال القذف والتشهير.

ويأتي البلاغ في سياق سجال سياسي وإعلامي أعقب مشاركة الطرفين في البرنامج التلفزيوني، ليتحول الجدل من مضمون النقاش السياسي إلى تبادل اتهامات مرتبطة بواقعة سابقة، وسط تمسك كل طرف بموقفه.

وبحسب البلاغ، فإن بوكمازي لا يكتفي بالنفي الإعلامي، بل يلوح بانتقال الملف إلى المسار القضائي، في حال استمرار تداول الادعاءات التي يعتبرها مسيئة إلى شخصه وسمعته. ولا يحسم البلاغ، في حد ذاته، طبيعة الوقائع التي جرى تداولها، وإنما يعرض موقف بوكمازي منها ونفيه لما نسب إليه، في انتظار ما قد تسفر عنه أي إجراءات قانونية محتملة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.