فوضى وانتظار لساعات داخل محطة القطار.. مسافرون عالقون وسط غياب المعلومات
غزلان الورزازي
تعيش محطة للقطارات، منذ مساء أمس الخميس، حالة من الارتباك والفوضى، بعدما وجد عدد من المسافرين أنفسهم عالقين داخل المحطة لساعات طويلة، في ظل غياب معلومات واضحة بشأن مصير رحلاتهم.
وبحسب إفادة أحد المسافرين، فقد ظل عالقاً داخل المحطة منذ الساعة السادسة والنصف مساءً، دون أن يتلقى أي توضيح رسمي بشأن موعد الرحلة أو إمكانية استئنافها، مشيراً إلى أن الاستفسارات المتكررة لدى المسؤولين والعاملين بالمحطة لم تسفر عن إجابات واضحة، إذ كان الرد المتكرر: «لا أتوفر على معلومة».
وأضاف المصدر أن حالة من الإرهاق والارتباك تسود بين المسافرين، خصوصاً في صفوف الأطفال والقاصرين، الذين يتنقلون بين أرصفة المحطة، ويركضون نحو القطارات التي تصل تباعاً، أملاً في العثور على الرحلة التي ستوصلهم إلى وجهتهم، قبل أن يتبين لهم في كل مرة أنها لا تتجه إليها.
ويضع هذا الوضع المسافرين أمام انتظار مفتوح، في غياب معطيات دقيقة حول توقيت الرحلات أو أسباب التأخير، ما يزيد من حالة التوتر والاستياء داخل المحطة.
وتثير هذه الوضعية مجدداً مسألة حق المسافرين في الحصول على المعلومة في الوقت المناسب، خاصة في الحالات الاستثنائية التي تعرف اضطراباً في حركة القطارات، إذ إن تقديم توضيحات دقيقة ومنتظمة من شأنه الحد من حالة الفوضى والقلق، وضمان ظروف أفضل للمسافرين، ولا سيما القاصرين والأطفال.
ويطالب المتضررون بتدخل عاجل لتوضيح وضعية الرحلات، وتمكين المسافرين من معلومات رسمية حول مواعيد الانطلاق والوجهات، بدل تركهم لساعات في حالة من الانتظار والارتباك.