شريط الأخبار

الدار البيضاء تحتضن الدورة الثالثة لـ “FENELEC Meeting Day” لتعزيز تنافسية الصناعة الكهربائية والانفتاح على الأسواق الدولية

معكم 24

تستضيف مدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس 16 يوليوز 2026، الدورة الثالثة من “FENELEC Meeting Day”، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة (FENELEC)، تحت شعار: “تنمية صناعة تنافسية، مبتكرة ومشعة على الصعيد الدولي”، بمشاركة نخبة من الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين والخبراء في القطاع.

ويعد هذا الموعد السنوي منصة للحوار وتبادل الخبرات بين ممثلي القطاعين العام والخاص، بهدف مناقشة التحديات والفرص التي تواجه الصناعة الكهربائية والإلكترونية بالمغرب، في ظل التحولات المرتبطة بالانتقال الطاقي، وتطور منظومة التقييس والمطابقة، وتعزيز حضور المنتجات المغربية في الأسواق الدولية.

ويتضمن برنامج التظاهرة مؤتمرين رئيسيين؛ يخصص الأول لموضوع “المنظومة الكهربائية المغربية: المواصفات، المطابقة والابتكار في خدمة صنع في المغرب والانتقال الطاقي”، بمشاركة ممثلين عن المعهد المغربي للتقييس (IMANOR)، واللجنة الكهروتقنية المغربية (COMELEC)، والمختبر العمومي للتجارب والدراسات (LPEE)، إلى جانب صناعيين وخبراء، حيث ستتم مناقشة سبل تطوير معايير الجودة، وتعزيز مراقبة السوق، والرفع من تنافسية الصناعة الوطنية.

أما المؤتمر الثاني، فيتناول آليات تمويل توسع شركات الكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة، من خلال استعراض برامج المواكبة والتمويل الموجهة للمقاولات، بمشاركة ممثلين عن وزارة الصناعة والتجارة، وكتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، وMaroc PME، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، إضافة إلى فاعلين من القطاع البنكي وخبراء في التجارة الخارجية.

وتسعى الفيدرالية، من خلال هذه التظاهرة، إلى تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين، وتشجيع الابتكار، ومواكبة المقاولات المغربية في مسار النمو والتوسع، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير صناعة كهربائية وإلكترونية أكثر تنافسية، قادرة على مواكبة التحولات العالمية ورفع حضور علامة “صنع في المغرب” في الأسواق الخارجية.

وتضم الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة مختلف المقاولات العاملة في هذه القطاعات، وتضطلع بدور محوري في دعم التنمية الصناعية، والمساهمة في تنزيل السياسات العمومية المرتبطة بالانتقال الطاقي، والجودة، والتقييس، والابتكار، بما يعزز مكانة المغرب كوجهة صناعية واستثمارية واعدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.