مزاعم برفض استقبال طفل مصاب بإصابات خطيرة تثير جدلا حول خدمات المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس
معكم 24
أثارت رواية متداولة بشأن تعرض طفل يبلغ من العمر نحو 10 سنوات لما وصفه ذوو حقوقيون بـ”رفض متكرر للاستقبال” في قسم مستعجلات الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، موجة من الاستياء والدعوات إلى فتح تحقيق في ملابسات الواقعة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الطفل تعرض لحادثة سير بمدينة تازة أسفرت عن إصابات خطيرة شملت كسراً في الجمجمة والفك ونزيفاً دماغياً، قبل أن يتم توجيهه نحو مؤسسات استشفائية بمدينة فاس لتلقي العلاج المتخصص.
وتفيد الرواية ذاتها بأن الطفل وصل إلى قسم مستعجلات الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي رفقة أسرته، غير أنه لم يتم استقباله بالشكل الذي كانت تنتظره العائلة، ما اضطرها إلى التنقل بين مؤسسات صحية مختلفة في محاولة لضمان التكفل بحالته، قبل أن تقضي ساعات طويلة في ظروف وصفتها بالمؤلمة.
وأعادت هذه الواقعة، إذا ما تأكدت تفاصيلها، النقاش حول مدى جاهزية مصالح المستعجلات للتعامل مع الحالات الحرجة، وأهمية التنسيق بين المؤسسات الصحية لضمان سرعة التكفل بالمرضى، خاصة الأطفال الذين تستوجب أوضاعهم تدخلاً طبياً عاجلاً.
كما أثارت القضية مطالب بفتح تحقيق من قبل الجهات المختصة للوقوف على حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات، مع التأكيد على ضرورة ضمان حق المرضى في الولوج إلى الخدمات الصحية وفق القوانين والمساطر المعمول بها، وتفادي أي اختلالات قد تؤثر على سلامة الأشخاص أو جودة الرعاية الطبية.