“مصباح” مراكش يستنكر إقامة طقوس “تلمودية” أمام سور المدينة التاريخي ويحذر من “الاختراق الصهيوني”

هيام بحراوي

أعربت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمراكش عن استنكارها الشديد وذهولها البالغ إزاء واقعة إقدام مجموعة من الأشخاص على إقامة صلوات “تلمودية” أمام جزء من السور التاريخي للمدينة الحمراء، وهي الواقعة التي وثقها مقطع فيديو انتشر واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي بيان رسمي أصدره الحزب اليوم الخميس، وصف حزب “المصباح” هذه الواقعة بـ “الغريبة وغير المسبوقة”، معتبراً إياها استفزازاً لمشاعر المراكشيين والمغاربة على حد سواء، ومحاولة لتزييف الوقائع التاريخية والرمزية لمدينة مراكش.

وجاء في مضامين البيان أن هذه الممارسات لا صلة لها بقيم التسامح والتعايش الديني التي يروج لها البعض، بل تندرج ضمن ما وصفه الحزب بـ “الاختراق الصهيوني الثقافي والرمزي لبلادنا”. وحذر الحزب من مخاطر التطبيع مع مثل هذه السلوكيات التي تحمل رموزاً تحيل على ممارسات الاحتلال في فلسطين والقدس الشريف.

و رفض الحزب تحميل المعالم التاريخية للمدينة دلالات تتناقض مع الثوابت الدينية والحضارية للمملكة المغربية و دعا البيان الفعاليات السياسية، المدنية، والفكرية بالمدينة إلى التحلي باليقظة والانخراط في الدفاع عن الهوية التاريخية لمراكش وصون خصوصيتها.

و طالبت الكتابة الإقليمية السلطات المختصة بالقيام بأدوارها في حماية الهوية المغربية ومنع تكرار مثل هذه الممارسات المستفزة في المدن العريقة.

وأكد الحزب أن حماية ذاكرة المدن المغربية وروافد هويتها هي “مسؤولية جماعية” تتطلب وعياً مستمراً وتعبئة متواصلة من كافة الفاعلين والمسؤولين لضمان عدم المساس بالرمزية التاريخية للمملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.