ارتفاع أسعار الغازوال يهدد بالوصول إلى 18 درهماً… دعوات لتدخل الدولة وحماية القدرة الشرائية

معكم 24

أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لم تعد محصورة جغرافياً، بل امتدت آثارها إلى مختلف اقتصادات العالم، في سياق دولي يتسم بتزايد التوترات ومحاولات الهيمنة على الموارد.
وأوضح اليماني أنه، وابتداءً من 22 مارس، بلغ سعر لتر الغازوال في السوق الدولية حوالي 11 درهماً (ما يعادل 1345 دولاراً للطن)، مضيفاً أنه عند احتساب تكاليف التوصيل والميناء والتخزين (حوالي درهم واحد)، إلى جانب الضرائب التي تناهز 4 دراهم، وهوامش أرباح الموزعين المقدرة في حدود درهمين، فإن السعر النهائي للغازوال في السوق المغربية قد يصل إلى 18 درهماً للتر، عاجلاً أم آجلاً.
وفي هذا السياق، شدد المتحدث على ضرورة تدخل الدولة بشكل عاجل للحفاظ على السلم الاجتماعي واستقرار البلاد، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين التي تأثرت بشكل كبير بفعل موجة التضخم المستمرة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
ودعا اليماني إلى مراجعة سياسة تحرير أسعار المحروقات، عبر تحديد هوامش أرباح الفاعلين في القطاع، وكذا إعادة النظر في العبء الضريبي المفروض على المحروقات، والذي يفوق 4 دراهم بالنسبة للغازوال وأكثر من 5 دراهم للبنزين.
كما أبرز أهمية اعتماد مقاربة استباقية لتعزيز السيادة الطاقية، من خلال تشجيع عمليات استكشاف النفط الخام، وإحياء نشاط مصفاة “سامير”، وفصل أنشطة التخزين عن التوزيع، إلى جانب تعزيز المخزون الوطني من المواد البترولية.
وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة الحد من استغلال الأزمات من طرف بعض الفاعلين، داعياً إلى إرساء توازن عادل يضمن مصلحة المستهلك والاقتصاد الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.