استشهاد الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي أثناء أدائه واجبه المهني

معكم 24

أكدت مصادر إعلامية استشهاد الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي أثناء أدائه واجبه المهني في تغطية الأحداث بقطاع غزة حيث تم التأكيد على أن مليشيات عميلة تابعة للاحتلال الاسرائيلي ، اختطفته واغتالته بسبع رصاصات قاتلة .

وأوضحت المصادر أن الجعفراوي، الذي كان يتابع التطورات الميدانية في أحد محاور المواجهات شمالي القطاع، فقد الاتصال به منذ ساعات الصباح، قبل أن يعثر على جثمانه في المستشفى المعمداني بمدينة غزة، وقد فارق الحياة متأثرًا بجراحه البليغة.

وأكدت شقيقته نبأ استشهاده في رسالة مؤثرة نشرتها عبر صفحتها الشخصية، جاء فيها: “إنا لله وإنا إليه راجعون، لا حول ولا قوة إلا بالله”، لتتحول كلماتها إلى موجة من الحزن والأسى التي اجتاحت الأوساط الصحفية والإعلامية الفلسطينية والعربية.

وقال الناشط عبود بطاح إن جثمان الشهيد الجعفراوي نُقل إلى المستشفى المعمداني وسط أجواء من الصدمة العميقة بين زملائه الصحفيين، الذين نددوا باستمرار استهداف الإعلاميين خلال تغطيتهم للأحداث في غزة، رغم وضوح شاراتهم الصحفية.

وفي مشهد مؤثر، أعاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي نشر مقطع فيديو يوثق لحظة عناق مؤثرة بين الشهيد صالح الجعفراوي وزميله الصحفي أنس الشريف، كان الراحل قد نشره قبل ساعات من استشهاده. وقد أثار الفيديو تفاعلًا واسعًا، بعدما استشهد كلا الصحفيين في ظروف متقاربة، أثناء تغطيتهما الميدانية للأحداث العنيفة التي يشهدها القطاع.

ويُعد الجعفراوي من الوجوه الإعلامية الشابة المعروفة في غزة، حيث عُرف بشجاعته في تغطية الميدان ونقله الصورة من قلب الحدث، متحملًا المخاطر التي تهدد حياة الصحفيين الفلسطينيين في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على القطاع.

وتشير تقديرات منظمات دولية إلى أن عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية العدوان على غزة تجاوز العشرات، ما يسلط الضوء مجددًا على المخاطر التي يواجهها الإعلاميون خلال تأدية رسالتهم الإنسانية والمهنية في نقل الحقيقة إلى العالم.

رحم الله الشهيد صالح الجعفراوي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وزملاءه في المهنة الصبر والسلوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.