شريط الأخبار

نشطاء مغاربة ينظمون اعتصامًا ومسيرة غضب بمراكش احتجاجًا على تجويع الفلسطينيين بغزة

معكم 24

 

 

في سياق التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، يستعد نشطاء مغاربة لتنظيم اعتصام شعبي وسط ساحة الكتبية بمدينة مراكش، تنديدًا بما وصفوه بـ”سياسة التجويع الممنهجة” التي يواجهها سكان قطاع غزة المحاصر، في ظل العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل منذ 22 شهرًا.

الاعتصام الذي دعت إليه كل من “المبادرة المغربية للدعم والنصرة” و*”الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”*، يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الميدانية التي يشارك فيها المواطنون المغاربة بمختلف المدن، في إطار الحراك العالمي الرافض للجرائم الإنسانية في غزة.

وتحت هذا الشعار، أعلنت الجبهة المغربية فرع مراكش عن مسيرة احتجاجية ليلية يوم الخميس 24 يوليوز 2025، ستنطلق في تمام الساعة التاسعة والربع مساءً من ساحة جليز، على أن تتوجه نحو ساحة الكتبية حيث سيبدأ اعتصام جزئي يستمر ليومين (الخميس والجمعة).

ووفقًا للبيان المشترك للجهات المنظمة، فإن هذه الخطوة تأتي لـ”فضح سياسة الإبادة الجماعية والتجويع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة”، وللتأكيد على رفض الشعب المغربي المستمر للتطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي يعتبرونه “شريكًا في الجرائم الإنسانية”.

وتلقى هذه المبادرات تجاوبًا شعبيًا واسعًا من الفعاليات الحقوقية والنقابية والمدنية، التي أكدت عبر بيانات وتصريحات على ضرورة مواصلة الضغط الشعبي والسياسي، من أجل رفع الحصار عن غزة ووقف المجازر المتكررة بحق المدنيين العزل.

كما دعا نشطاء من مختلف الهيئات إلى توسيع المشاركة في هذه الفعاليات التضامنية، باعتبارها رسالة إنسانية وأخلاقية تعبر عن عمق الانتماء للقضية الفلسطينية، وموقف المغاربة الثابت في نصرة المظلومين ورفض الظلم والاحتلال.

يعيش قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية، بعد أشهر طويلة من الحصار والدمار الناجم عن القصف الإسرائيلي المتواصل، والذي خلّف آلاف الشهداء والجرحى، ودمر البنية التحتية الحيوية، وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية وشيكة، لاسيما في ظل انعدام الغذاء والدواء والماء الصالح للشرب.

ويؤكد مراقبون أن “سياسة التجويع” أصبحت أداة حرب إضافية يستخدمها الاحتلال ضمن إستراتيجية العقاب الجماعي، ما يُعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.