مجلس حقوق الإنسان: نشر صور صادمة لاعتصام “الشاطو” بنواحي تادلة لا يخدم الصالح العام

متابعة: عادل منيف

أعرب المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن أسفه لما وقع خلال اعتصام شخص (45 سنة) فوق خزان مائي على علو شاهق بدوار أولاد عبو بجماعة أولاد يوسف التابعة لدائرة قصبة تادلة، واصفا ذلك بـ”التطورات الخطيرة”.

وذكر المجلس الحقوقي أن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال- خنيفرة واصلت طيلة أيام اعتصام الشخص الأربعيني مساعيها لحثه على فك اعتصامه.

وأشار، في بلاغ له، إلى أن اللجنة الجهوية استقبلت في فاتح يوليوز الجاري أخت المعتصم، التي طلبت الاستماع إلى أخيها والتواصل معه لحثه على فك اعتصامه، مبرزا أن اللجنة اجتمعت بوالي جهة بني ملال- خنيفرة، وكذا وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بقصبة تادلة للتداول فيما كان يرفعه المعتصم من مطالب، خاصة ما يتعلق بـ”الادعاءات المرتبطة بإعادة فتح تحقيق في وفاة والده سنة 2019 وفق المساطر القضائية المعتمدة”.

وأضاف البلاغ أن المُعتصِم “أعلن موافقته على فك الاعتصام، بعد أن قدمت له مجموعة من الضمانات، بناء على تدخل اللجنة، التي اقترحت أيضا مواكبته في مسار فتح تحقيق قضائي حول ادعاءاته، قبل أن يتراجع ويقرر مواصلة الاعتصام”.

على صعيد آخر،  نبه مجلس حقوق الإنسان إلى خطورة بث “مقاطع فيديو صادمة” توثق للاعتصام “دون تحذير أو احتراز أو اعتبار لتبعات ذلك مستقبلا على الأشخاص أنفسهم، أو على أسرهم، أو حتى على المجتمع ككل”.

وأضاف أن “مثل هذه المقاطع، حين تُنشر دون تحذير وإجراءات احترازية ضرورية، مثلما يكون عليه الحال بالنسبة للصحافة المهنية، ودون احترام للكرامة الإنسانية، لا تخدم الصالح العام بالضرورة، بل قد تساهم، دون نية القيام بذلك، في تكريس ثقافة التطبيع مع مشاهد العنف، أو حتى في إعادة إنتاج الألم والمعاناة على نطاق واسع”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.