المنظمة الديمقراطية للعاملات والعمال المنزليين تجدد الدعوة لتفعيل حقوق هذه الفئة بمناسبة 16 يونيو
معكم 24
بمناسبة اليوم العالمي للعاملات والعمال المنزليين، الموافق لـ 16 يونيو من كل عام، أصدرت المنظمة الديمقراطية للعاملات والعمال المنزليين، التابعة للمنظمة الديمقراطية للشغل، بيانا صحفيا أكدت فيه على الحاجة المُلِحّة للانتقال من مرحلة التشريع إلى التطبيق الفعلي، من أجل حماية هذه الفئة التي تُعد من الأكثر هشاشة وتهميشًا في سوق الشغل.
وفي الذكرى الرابعة عشرة لاعتماد الاتفاقية الدولية رقم 189 الصادرة عن منظمة العمل الدولية سنة 2011، والتي تُعد أول اعتراف دولي بالعمل المنزلي كعمل يستحق كامل الحقوق، شددت المنظمة على أن ملايين العاملات والعمال المنزليين في العالم لا يزالون يعانون من الاستغلال والإقصاء القانوني والاجتماعي، حيث تشير الأرقام إلى وجود أكثر من 75 مليون عامل منزلي عالميًا، 80% منهم في القطاع غير الرسمي، دون تغطية اجتماعية أو أمان وظيفي.
ورغم مصادقة المغرب على الاتفاقية الدولية وإصداره للقانون رقم 19-12 سنة 2018 لتنظيم شغل العاملات والعمال المنزليين، فإن المنظمة نبهت إلى استمرار العديد من المعيقات التطبيقية التي تعرقل حماية هذه الفئة، أبرزها:ضعف التفعيل الميداني للقانون في ظل غياب آليات صارمة للتفتيش و استمرار تشغيل القاصرات دون عقود أو حماية قانونية و غياب وعي حقوقي لدى العديد من المشغّلين والعاملات على حد سواء.
وجددت المنظمة الديمقراطية للعاملات والعمال المنزليين مطالبتها الحكومة والجهات المعنية بتفعيل صارم للقانون 19-12، مع تنظيم حملات توعوية وتكثيف المراقبة ومعاقبة المخالفين. و توسيع نطاق الضمان الاجتماعي وتسهيل ولوج العاملات إليه عبر تبسيط الإجراءات وتقديم حوافز للمشغّلين. و ضمان حماية العاملات المهاجرات عبر تسهيل إجراءات الإقامة القانونية والتصدي لشبكات الاتجار في البشر. و تمثيل العاملات في الحوار الاجتماعي كشرط أساسي لضمان صوت هذه الفئة في صياغة السياسات الاجتماعية والاقتصادية.
وأكدت المنظمة في بيانها أنها كانت سباقة إلى تنظيم العاملات المنزليات، وقيادة حملات واسعة لاعتماد القانون المنظم لمجال اشتغالهن، كما أعلنت عن تقدمها بطلب الانضمام إلى الفيدرالية الدولية للعاملات المنزليات (FIDT) بهدف تعزيز التضامن العالمي وتبادل الخبرات في هذا المجال.