شريط الأخبار

“فشل” ملتمس الرقابة ضد الحكومة  يفجر حربا كلامية بين “البيجيدي” والاتحاد الاشتراكي

متابعة: عادل منيف

بعد  الانتقادات الشديدة التي وجهها إليه حزب العدالة والتنمية إثر انسحابه بشكل مباغت من مبادرة ملتمس الرقابة ضد الحكومة، أكد الاتحاد الاشتراكي، في رسالة رد على هذه الانتقادات، أن قراره بالدعوة  إلى تقديم الملتمس أو تعليق النقاش حوله هو “قرار سيادي”.

وتابع الحزب “توحي متابعة مواقف قيادة حزب العدالة والتنمية، وتشنج مواقفه بخصوص مآلات ملتمس الرقابة، سواء تلك التي عبّرت عنها في بيانها الأخير أو التي صرحت بها وجوه منه، كما لو أن هذا الحزب كان وراء هذه الخطوة التشريعية، وهو صاحبها ومالكها الرمزي والسياسي والمؤسساتي، وقد سُلبت منه وتعرض للهجوم لتجريده منها”.

وأضاف ” الذي كان عرضة لمحاولة السطو المؤسساتي هو الاتحاد، الذي يتعرض للتشهير والتنمر والقذف بالكلام الرخيص”.

وأوضح أنه “يتعرض للاتهام والهجمات لأنه رفض، أخلاقيا وسياسيا، أن يجر إلى العبث والتتفيه واستصغار مبادرته، فقرر تعليق النقاش حول ملتمس رقابة تحول من آلية دستورية رفيعة في ممارسة الرقابة على الحكومة إلى تفصيل صغير وإجرائي، كل الهدف منه هو سحب المبادرة من صاحبها، والزج به في ركن المشهد السياسي، كما لو أن المهمة التي عليه القيام بها هي تقديم الحد الأدنى الحسابي للمبادرة، ثم التواري لحساب من يعتقدون بأنهم سدنة المعبد الديمقراطي لمجرد إعادة انتخابهم على رأس حزبهم!”.

للإشارة، فقد كان حزب العدالة والتنمية قد انتقد بشدة انسحاب  الاتحاد الاشتراكي من مبادرة ملتمس الرقابة ضد الحكومة، مشيرا إلى أنه اختبأ “وراء مبررات سخيفة وهزيلة للتهرب من مواصلة التنسيق بخصوص هذه المبادرة الرقابية”.

وأضاف “البيجيدي”، في بيان سابق له، أن انسحاب الاتحاد الاشتراكي “يُذَكِّرُ بدوره المشبوه في عرقلة تشكيل أغلبية حكومية عقب انتخابات 2016، ومواصلة لعبه لأدوار بئيسة تضعف وتسفه العمل السياسي ببلادنا وتربك مساره الديمقراطي، ولا تليق أبدا بالتاريخ النضالي المجيد لهذا الحزب الوطني ومواقف قادته التاريخيين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.