المنتخب المغربي للفتيان أمام فرصة لتجاوز الكوت ديفوار وبلوغ النهائي
متابعة: مصطفى بلمحذوب
تتجه أنظار المغاربة، ومعهم المهتمون والمتابعون لأداء المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، إلى المواجهة المرتقبة الليلة ضد منتخب الكوت ديفوار، ضمن الدور نصف النهائي من نهائيات كأس أمم إفريقيا.
المباراة التي ستُجرى على أرضية ملعب البشير بالمحمدية تشكل محطة حاسمة للناخب الوطني نبيل باها ولاعبيه، الذين يتطلعون لحجز بطاقة العبور إلى النهائي، في مواجهة خصم يُعد من أبرز المنتخبات الطامحة لتحقيق نفس الهدف.
المنتخب المغربي استفاد من عامل التأقلم مع أرضية ملعب البشير، إلى جانب الدعم الكبير للجماهير المغربية التي لم تبخل بالمساندة المطلقة، وهو ما عزز من الروح المعنوية للاعبين وزاد من حماسهم لتقديم الأفضل.
وتكمن صعوبة المواجهة في قوة المنتخب الإيفواري وصلابته، ما يستدعي من المدرب نبيل باها اعتماد خطة تكتيكية متوازنة تمزج بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، من خلال إشراك العناصر الأساسية وتعزيز الأطراف، مع التركيز على اللعب المفتوح والضغط العالي (البريسينغ) على دفاع الخصم لإرباكه واستغلال أي هفوة ممكنة.
كل المؤشرات توحي بمباراة نارية، يبقى فيها التركيز والانضباط مفتاح العبور نحو النهائي الحلم.