منقذ الحاجي يوضح تفاصيل ترشيحه لانتخابات الاتحاد الدولي لكرة الطاولة
حاوره: مصطفى بلمجذوب
مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة الطاولة، والمتزامن مع انطلاق فعاليات بطولة العالم للعبة نفسها ابتداءً من يوم 27 مايو من هذا العام، وبفضل تواجد منقذ حاجي ضمن الشخصيات الاثنا عشر المرشحة في هذا المحفل الدولي، أجرينا معه حوارًا خاصًا عبر موقع “معكم 24”. وأكد خلال اللقاء أن الحوار يتيح للإنسان فرصة للتوفيق بين آرائه وآراء الآخرين لاستشراف الآفاق الواضحة التي يسعى لتحقيقها.
ما هو إحساسكم بعد قبول ترشيحكم من قبل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة؟
شعور بالفخر الكبير، خصوصًا أن اختياري جاء نتيجة عملية دقيقة قامت بها لجنة خاصة لدراسة الملفات المقدمة إلى الجمعية العمومية، للدخول في عملية التصويت السري بدل العلني. هذا الترشيح منحني ثقة إضافية في مصداقيتي وسمعتي، وهو يعكس صورة المغرب الإيجابية في الأوساط الدولية، خاصة أنني سبق لي أن ساهمت، بصفتي رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة منذ سنوات، في تنظيم عدد كبير من التظاهرات القارية والعالمية والإفريقية والعربية، بالإضافة إلى المشاركة الفعلية في دوري أبطال شمال إفريقيا.
بماذا تفسر البرنامج الذي قدمتموه لكسب ثقة الداعمين في المؤتمر الانتخابي؟
بطبيعة الحال، هناك برنامج متكامل يتضمن مجموعة من المحاور التي تركز على التنويع والتطوير، خصوصًا في قارتنا الإفريقية، وهو أمر أضعه ضمن أولوياتي. وجودي ضمن قائمة المرشحين جاء بدعم من اتحادات مختلفة من جميع أنحاء العالم، نتيجة الثقة المتبادلة بيني وبين الاتحادات القارية، سواء الآسيوية أو العربية. ونظرًا لموقعي كعضو في الاتحاد الدولي على مستوى الإدارة، سأكون، في حال الفوز، مدافعًا عن المكتسبات الإفريقية، وعلى رأسها المغرب، ضمن إطار الدبلوماسية الرياضية الموازية، بهدف النهوض باللعبة في المغرب وإفريقيا عمومًا.
ما هي قناعتكم بخصوص مستوى التمثيلية العربية؟
لدي تفاؤل كبير في أن أحظى بدعم من الأشقاء الأفارقة وكذلك العرب، بحكم الروابط القوية التي تجمعني بهم، وإيماني بالدفاع عن المصالح المشتركة. هذا يتم عبر تعزيز الدعم المباشر من الاتحاد الدولي للجامعات المحلية من حيث التنظيم الإداري والرفع من المستوى الفني والتقني للاعبين. كما أنني تقدمت بمجموعة من المقترحات العملية، المدرجة في التقرير المفصل، والتي سيتم مناقشتها، ومن بينها:
الدفاع عن مكانة الاتحاد الإفريقي للعبة، وتدعيم مكتسباته، وتقويتها، ودعم الترشيحات الإفريقية لتنظيم التظاهرات القارية مع الاهتمام بالحكام والمدربين والإداريين لفائدة الدول الإفريقية، والبحث عن موارد مالية لدعم الاتحادات الإفريقية الوطنية، وإنشاء صندوق خاص لهذا الغرض، الاستفادة من الألعاب الإلكترونية الرياضية، في إطار من الشفافية والمراقبة، توسيع رقعة ممارسة اللعبة على المستوى القاري، ودعم الدول الأقل تقدمًا، اقتراح رفع عدد الدول المشاركة في بطولة العالم من 40 إلى 54 دولة، دعم الدول الإفريقية للمشاركة في التظاهرات الدولية بالتعاون مع اللجان الأولمبية الإفريقية،ضرورة المشاركة في الألعاب الإفريقية، بهدف تعزيز الانتماء القاري بين شباب إفريقيا وتنظيم بطولة عالمية للأندية، مع الترويج الواسع لها.
نفس المحاور تقريبا تتجسد أيضا في رؤيتي للتمثيلية داخل الاتحاد العربي، مع التأكيد على إعطاء دور أكبر للجان الأولمبية الوطنية لحل النزاعات بعيدًا عن تدخل الإدارة في الشأن الرياضي، بما يتماشى مع الميثاق الأولمبي. كما أقترح:
- إنشاء غرفة تحكيم عربية.
- تنظيم كأس عربية ممتازة تحت إشراف الاتحادين العربي والدولي.
- إقامة معرض كل سنتين لمختلف المنتجات الرياضية الخاصة بكرة الطاولة، سواء المصنعة محليًا أو على المستوى القاري.
ما هي رسالتكم الأخيرة؟
أتمنى أن أكون عند حسن الظن، بعد أن نلت ثقة لجنة خاصة من الاتحاد الدولي. وأسعى بكل إخلاص إلى تقديم كل ما أستطيع من جهد وعمل في سبيل خدمة بلدي المغرب، حتى يظل دائمًا حاضرًا بقوة في قلب الاتحاد الدولي، شامخًا ومرفوع الرأس.