الإعلان عن افتتاح أول بئر لبدء إنتاج الغاز من حقل “السلحفاة الكبرى آحميم”

متابعة: هيام بحراوي

أعلنت موريتانيا والسنغال عن افتتاح أول بئر  لبدء إنتاج الغاز من حقل “السلحفاة الكبرى آحميم”، الذي يصنف أحد أكبر الاكتشافات الغازية في المياه العميقة باحتياطيات تقدر بـ25 تريليون قدم مكعب.
ومن المتوقع  حسب تقارير إعلامية ،  أن تستفيد موريتانيا والسنغال مستقبلا من خط أنابيب الغاز الأطلسي الإفريقي بين المغرب ونيجيريا لتصدير إنتاجهما إلى الأسواق الأوروبية.

وفي هذا الصدد ، فقد أعلنت موريتانيا والسنغال عن بدء إنتاج الغاز الطبيعي من حقل “السلحفاة الكبرى آحميم”، وهو مشروع مشترك بين البلدين، و يتوقع أن ينتج المشروع في مرحلته الأولى حوالي 2.3 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا.

و يقع الحقل على الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال، في منطقة بحرية فائقة العمق، و تتولى شركة “بي بي” البريطانية قيادة عمليات التطوير، بحصة تبلغ 56%، بينما تمتلك شركة “كوزموس إنيرجي” الأمريكية 27%، وتبلغ حصة كل من موريتانيا والسنغال 10% و7% على التوالي.

ويكتسي هذا المشروع أهمية قصوى اقتصاديًا: يُتوقع أن يُسهم المشروع في تعزيز الاقتصادين الموريتاني والسنغالي من خلال توفير إيرادات كبيرة، وخلق فرص عمل، وتحفيز الاستثمارات في المنطقة. و إقليميًا: سيُعزز المشروع مكانة البلدين كمصدرين مهمين للغاز الطبيعي، مما يساهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في الأسواق العالمية.

وفي بيان مشترك، أكدت وزارتا الطاقة في موريتانيا والسنغال أن فتح البئر الأولى يُمثل نجاحًا مهمًا ويمهد الطريق لبدء تسويق الغاز قريبًا. هذا الإنجاز يُعزز الشراكة بين البلدين ويدفعهما للعب دور رئيسي في صناعة الطاقة إقليميًا.

وقال البيان المشترك إن هذا التطور الفني محطة فارقة في استكمال المشروع كما يضيف لبنة أخرى في تعزيز الشراكة القائمة بين موريتانيا والسنغال، ويدفعهما للعب دور رئيسي ومتزايد في صناعة الطاقة إقليميا.
ويتم تطوير مشروع السلحفاة آحميم الكبير GTA ضمن شراكة بين الشركة الموريتانية للمحروقات وشركة بيتروسن وبي بي bp وشركة كوسموس اينرجي.

ومع بدء الإنتاج، يتطلع البلدان إلى استغلال هذه الموارد الطبيعية بطريقة مستدامة تعود بالنفع على سكانهما واقتصاديهما، مع الالتزام بالمعايير البيئية والتقنية الحديثة في عمليات الاستخراج والإنتاج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.