خصاص “مهول” في أطباء التخدير والإنعاش بعدد من المؤسسات الإستشفائية التابعة لعمالة مكناس

 

هيام بحراوي

 

تعيش عدد من المؤسسات الإستشفائية التابعة لعمالة مكناس، خصاصا  وصف بـ “المهول” في أطباء التخدير والإنعاش، كالمركب الجراحي بمستشفى محمد الخامس والمستشفى الإقليمي بمدينة ميدلت ، حيث أكدت مصادر صحية ، أن الإشكال تجلى بشكل واضح مؤخرا، حيث أضحت هذه المؤسسات الإستشفائية تعاني من عدة إكراهات تتعلق بإمكانية توفير أطباء متخصصين في هذا المجال الحيوي والهام بسبب تقاعد بعض الأطباء وعدم تعويضهم بأطباء جدد .

و أضافت المصادر ذاتها ، أن بعض المعطيات، تشير إلى اعتماد طبيب واحد في هذا التخصص على مستوى جل المؤسسات الاستشفائية بالعاصمة الاسماعيلية والتي يقارب عدد سكانها المليون نسمة ، مما ينذر  تضيف ذات المصادر، بوضع صحي أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مقلق خصوصا إذا علمنا أن العمليات الجراحية والتدخلات الطبية المستعجلة تستلزم تواجد عدد كاف من الأطباء المتخصصين في الانعاش والتخدير حرصا على  صحة وسلامة المرضى وعموم المواطنين.

وقد أكدت ذات المصادر، لموقع “معكم 24” أن أطباء التخدير والإنعاش لم يعد عددهم بالمؤسسات الإستشفائية للعاصمة الإسماعيلية ، سوى عشرات قليلة هناك من يقول 28 أو 32 بعد أن كان عددهم في القطاع العام بعد كوفيد 19،  196  طبيب .

وتساءلت المصادر عينها ، أنه “من يتحدث عن إصلاح المنظومة كيف يفرط في هذا التخصص الحيوي وكيف سينافس القطاع الخاص والهولدينغات الصحية الوطنية والدولية؟”.
وكشفت مصادرنا أنه لحل المشكل تم تكليف إحدى الجمعيات بمستشفى محمد الخامس مثلا بالتعاقد مع أطباء للانعاش والتخدير لتعويض الآخرين بناء على شراكة مع مجلس العمالة، وهو ما اعتبرته ذات المصادر بـ “الحل الترقيعي الذي لا يتلاءم مع جودة الخدمات الصحية التي تركز عليها الوزارة الوصية في خطاباتها “.

وكانت النائبة البرلمانية سميرة قصبور عن فريق التجمع الوطتي للاحرار، قد راسلت وزير الصحة والحماية الاجتماعية بخصوص هذا الموضوع متسائلة عن التدابير  التي تعتزم الوزارة اتخاذها من اجل تدارك الخصاص في أطباء التخدير والانعاش قبل أن يتفاقم الوضع.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.