أربع مرشحين لمنصب منسق محلي بحزب الحمامة بإنزكان، و النائب الثاني بالجماعة يبحث على التعيين ضد قوانين التنظيم الحزبي

*متابعة: رضوان الصاوي

في الوقت الذي يسعى فيه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تكريس ثقافة الديمقراطية الحزبية داخل كل دواليب حزب الحمامة، و داخل كافة هياكله و المنظمات الموازية، ظهرت فئة من الفاسدين تجر القافلة إلى الوراء، و تحن إلى الرجوع إلى زمن “باك صاحبي” المعمول بها في زمن التسعينات و بداية الألفية الثانية….، حيث يخضع منصبي المنسق الجهوي و المنسق الإقليمي للتعيين من طرف قيادات الحزب، بينما يبقى منصب المنسق المحلي رهين بانتخابات محلية تشارك فيها كافة القواعد لحزب الحمامة في كل مدينة بأسلوب ديمقراطي.

وكانت التنسيقية المحلية بإنزكان قد حددت يوم 8 شتنبر الماضي كموعد لإنتخاب المنسق المحلي، و ذلك على غرار ما شهدته تنسيقية القليعة و أولاد داحو، حيث عرفت إنزكان نقاشا كبيرا حول هذا المنصب، وقد ترشح له ثلاث مرشحين : رشيد الحرش، حميد الوهراني، ثم النائب الثاني بالجماعة سعيد الناصري… هذا الأخير الذي وجد صعوبة في إقناع المناضلين بالتصويت له، كما عجز عن تسويق رصيد نضالي له يفضي بإلتفاف القواعد حوله (رغم عدم وجود ما يلمع له الصورة). بينما اشتدت الحملة بين المرشح الأول و الثاني، و ذلك قبل أن يظهر مرشح رابع وهو : زكرياء يحيى ممثل الحزب بغرفة التجارة و الصناعة سوس ماسة….

وفي هذا الصدد، و أمام إغلاق كل المنافذ أمام المرشح الثالث سعيد الناصري لجأ إلى مناورة جديدة تضرب ظهر الحزب في العمود الفقري، حيث طالب بتعيينه كمنسق محلي عن طريق التباكي طبعا ، رغم أنف جل القواعد الحزبية و المنظمادت الموازية له، حيث واجه مقاومة شديدة من منافسيه و معهم بعض المناضلين، وهي أمور خلقت إحراجا للمنسق الإقليمي بإنزكان… و جرت العادة و التجارب السابقة أن المرشح الثالث ينظر للحزب على أنه مؤسسة مدرة للدخل، بينما يرى آخرون أنها مؤسسة للبناء و التكوين و التوعية….

إلى ذلك، دخل على الخط المنسق الجهوي كريم  أشنكلي لتصحيح الوضع و التصدي للهفة المرشح الثالث و النائب الثاني بالجماعة الترابية لإنزكان، حيث كشفت لنا مصادرنا أنه بدأ يخرج من دائرة السباق لمنصب المنسق المحلي، لكون ظهور المنسق الجهوي في المشهد يفيذ و يؤكد له أن الكعكة أصبحت مطلبا مستحيلا لسيادته…، حيث أن إقناع المناضلين بعطائه الحزبي مستحيل و اللجوء إلى انتخابات محلية نتائجه محسومة سلفا لفائذة أحد المرشحين الأول الذي يحظى بدعم بايتاس و الثاني الذي يحظى بدعم وزير الفلاحة الصديقي ( حسب ما أوردته مصادرنا)…..

وفي هذا السياق، وجب التذكير أن النائب الثاني سبق له أن قاد إنقلابا ضد مناضلين سابقين في إنتخابات 2015، و عصف بتواجدهم داخل قبة الجماعة الترابية لإنزكان، كما كاد أن يعصف برصيد كبير للحزب و حظوظه بإنزكان في الإستحقاقات الماضية 2021، لولا ظهور رشيد المعيفي في آخر الأشواط من التهييء للترشح ومباشرة الحملة، حيث تمكن الأخير من قلب كل التكهنات لفائذة الحمامة و احتلال المرتبة الأولى…

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.