مداخلتا يونس ملال وأسامة باريك تعيدان مطلب تمكين الشباب إلى واجهة النقاش البرلماني
معكم 24
أعادت مداخلتان لشابين داخل المؤسستين التشريعيتين، مجلس المستشارين ومجلس النواب، النقاش حول حضور الشباب في الحياة السياسية ومدى إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في صنع القرار وتحمل المسؤوليات.
واعتبر مجموعة من النشطاء على صفحات الفايسبوك، أ، مداخلة يونس ملال بمجلس المستشارين، ومداخلة أسامة باريك بمجلس النواب، هي مؤشرا على أهمية فتح المجال أمام الطاقات الشابة للتعبير عن تصوراتها والمساهمة في النقاش العمومي بشأن قضايا البلاد.
ودعا النشطاء إلى تمكين الشباب من الوصول إلى مراكز القرار، ووقف ما وصفوه بكبح طموحاتهم، معتبرين أن تجديد النخب السياسية وتوسيع مشاركة الأجيال الجديدة في تحمل المسؤولية يشكلان جزءا من النقاش حول مستقبل الحياة السياسية بالمغرب.
ولا يرتبط هذا المطلب بمجرد منح الشباب فرصة للتدخل داخل المؤسسات، بل يمتد إلى توفير شروط المشاركة الفعلية في صياغة السياسات العمومية، وإسناد المسؤوليات إليهم على أساس الكفاءة والاستحقاق، بما يسمح بتحويل حضورهم من مجرد تمثيل رمزي إلى مساهمة مؤثرة في اتخاذ القرار.
ويطرح هذا النقاش تحدياً أمام الأحزاب والمؤسسات السياسية يتمثل في مدى قدرتها على تجديد نخبها، وفتح مسارات واضحة أمام الكفاءات الشابة، وإشراكها في تدبير الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي تمس حاضر المغرب ومستقبله.
وبين الدعوات إلى التشبيب واستمرار النقاش حول تجديد النخب، يظل الرهان الأساسي مرتبطاً بمدى ترجمة الخطاب الداعي إلى تمكين الشباب إلى فرص ملموسة لتحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار.