شريط الأخبار

4"][/video]

شبح “الدفتيريا” في المغرب.. خبراء ووزارتا الصحة والتعليم في مواجهة طارئة مع المرض والأخبار الزائفة

هيام بحراوي

تستعد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وعدد من الهيئات العلمية والمهنية، لتنظيم ندوة رقمية حول داء الدفتيريا، يوم  غد الأربعاء ، بمشاركة أطباء وخبراء ومسؤولين مؤسساتيين وصحافيين.

وجاء هذا اللقاء في سياق تجدد الاهتمام بالمرض عقب تسجيل بؤرتين عائليتين بجهة سوس ماسة، ما أعاد إلى الواجهة أسئلة تتعلق بتأكيد الحالات، ومراقبة انتشار العدوى، وتدبير المخالطين، ومدى نجاعة الاستجابة التلقيحية.

وتنظم الندوة بمبادرة من الجمعية المغربية لطب الأطفال، والجمعية المغربية للعلوم الطبية، وInfovac-Maroc، وبشراكة مع جمعيات مهنية أخرى، بهدف مناقشة الجوانب الطبية والوبائية المرتبطة بالدفتيريا، إلى جانب سبل تعزيز التواصل الصحي وتقديم معلومات دقيقة للجمهور.

ويتضمن برنامج اللقاء محاور متعددة، تشمل طرق تأكيد الإصابة بالمرض، وتحديد المخالطين وتدبير حالاتهم، ورصد الدفتيريا بالمغرب، والاستجابة التلقيحية عند ظهور الحالات، فضلاً عن محور يخصص لدور الإعلام في مواجهة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة المرتبطة بالصحة والتلقيح.

وفي هذا الإطار، ستشارك صحافيات وصحافيون من منابر إعلامية مغربية، من بينها Media24 وجريدة الاتحاد الاشتراكي، في نقاش حول مسؤولية الإعلام في نقل المعلومة الطبية الموثوقة، والتصدي للإشاعات التي قد تؤثر في قرارات المواطنين الصحية وثقتهم في المنظومة الصحية.

ويشارك في افتتاح الندوة الدكتور محمد اليوبي، ممثلاً لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والدكتور اليعقوبي، ممثلاً لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب الأستاذ حسن أفيال، رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال، والأستاذ مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية ورئيس Infovac-Afrique.

كما تعرف الندوة مشاركة مختصين ومسؤولين، من بينهم الأستاذ محمد بوسكراوي، والدكتور محمد بنعزوز، المسؤول عن البرنامج الوطني للتمنيع، والأستاذة نبيلة السورة، المختصة في علم الأحياء الدقيقة، فضلاً عن الدكتورة فتيحة سميحرو والدكتور معاذ مرابط من مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

ويضع هذا اللقاء المعلومة الصحية في صلب الاستجابة للأمراض المعدية، باعتبار أن التوعية المبنية على المعطيات العلمية، إلى جانب اليقظة الوبائية والتلقيح، تمثل عناصر أساسية للحد من انتشار المعلومات المغلوطة وتعزيز ثقة المواطنين في الرسائل الصحية.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.