مريم وحساة بعد فوزها ببني ملال: «هذه النتيجة ليست مجرد رقم في صندوق الاقتراع»
غزلان الورزازي
اختارت مريم وحساة، الفائزة بمقعد برلماني عن دائرة بني ملال باسم حزب التقدم والاشتراكية، أن توجه رسالة شكر إلى ساكنة الإقليم، عقب النتائج التي منحتها ثقة الناخبين، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستكون مرتبطة بالمسؤولية أكثر من الاحتفال بالفوز.
وقالت وحساة، في تدوينة نشرتها على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي: «اليوم، وبكل فخر واعتزاز، أقول: شكراً بني ملال»، معربة عن امتنانها لساكنة الإقليم على الثقة التي وضعتها في لائحتها وفي شخصها.
واعتبرت المنتخبة أن النتيجة، بحسب تعبيرها، «ليست مجرد رقم في صندوق الاقتراع»، وإنما ثمرة لمسار سياسي قائم، وفق روايتها، على الثقة والعمل الذي وصفته بـ«النظيف». كما أكدت أنها خاضت الاستحقاق الانتخابي بخطاب واضح، رافضة ما اعتبرته كذباً أو تضليلاً أو استثماراً في إنجازات الغير.
وفي تدوينتها، تحدثت وحساة عن صعوبات قالت إنها واجهتها خلال الحملة الانتخابية، مشيرة إلى ما وصفته بـ«محاولات التشويه والتبخيس»، ومؤكدة أنها اختارت عدم الانجرار إلى تلك الممارسات، والحفاظ على خطابها وأسلوبها في خوض المنافسة.
وتضع هذه التصريحات الفوز الانتخابي في إطار أوسع من مجرد الحصول على مقعد، إذ تربط أوحساتا النتيجة بالثقة التي منحتها لها ساكنة بني ملال، وبالدور الذي لعبه، بحسب قولها، الشباب والمتطوعون والنساء والرجال الذين ساندوا حملتها.
وكانت مريم وحساة قد خاضت الانتخابات التشريعية لسنة 2026 باسم حزب التقدم والاشتراكية، بعدما راكمت تجربة سياسية وانتخابية سابقة، من بينها دخولها مجلس النواب سنة 2016، ثم انتخابها لاحقاً على المستوى المحلي. كما أشارت تقارير انتخابية حديثة إلى فوزها بمقعد عن دائرة بني ملال خلال الاستحقاقات الحالية.
و شددت أوحساتا على أن الفوز يمثل «مسؤولية قبل أن يكون فرحة»، معلنة بدء مرحلة جديدة قالت إنها ستتطلب ثقة ومسؤولية وعزيمة أكبر، في انتظار أن تنتقل الحملة الانتخابية إلى مرحلة العمل المؤسساتي وتمثيل الدائرة داخل البرلمان.