الدفتيريا تعود إلى الواجهة بالمغرب.. ماذا تقول منظمة الصحة العالمية؟
هيام بحراوي
عادت الدفتيريا (الخُنّاق) إلى الواجهة في المغرب، بعد تسجيل بؤرتين عائليتين محدودتين بجهة سوس ماسة، في وقت كانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت، في 16 شتنبر الجاري، تقييماً سريعاً للمخاطر بشأن الدفتيريا في إفريقيا، تناول مخاطر انتشار المرض وقدرة الأنظمة الصحية على احتواء البؤر.
وبحسب المعطيات المنشورة حول الوضع في سوس ماسة، تم تسجيل حالة مؤكدة مخبرياً وثماني حالات أخرى قيد التحقيق والتحقق البيولوجي، بينها حالتا وفاة. وأشارت المعطيات الأولية إلى أن الأطفال المعنيين لم يكونوا ملقحين أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها.
وعالمياً، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الدفتيريا مرض يمكن الوقاية منه بالتلقيح، لكنها تشدد على أهمية استكمال الجرعات والحفاظ على المناعة عبر الجرعات المعززة. وتقدر المنظمة أن نحو 20 مليون طفل حول العالم خلال 2025 لم يحصلوا على الجرعات الثلاث الموصى بها من اللقاح المحتوي على مكوّن الدفتيريا، سواء بسبب عدم التلقيح أو عدم اكتمال التغطية.
وفي المغرب، يندرج لقاح الدفتيريا ضمن البرنامج الوطني للتمنيع، وفق الجدول الرسمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الذي يشمل جرعات في مراحل الطفولة المبكرة وجرعة تذكيرية لاحقاً.
وتعيد المعطيات الحالية التأكيد على أهمية التحقق من استكمال التلقيح والاعتماد على المصادر الصحية الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة بشأن الوضع الوبائي.