4"][/video]

المشاركة الانتخابية في المغرب.. 38.02% رسمياً وموقع الجماعة يقرأ الرقم من زاوية أخرى

غزلان الورزازي

أعادت نسبة المشاركة المسجلة في الانتخابات التشريعية المغربية، التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، النقاش حول حجم الإقبال على صناديق الاقتراع، بعدما أعلنت وزارة الداخلية أن المشاركة الوطنية بلغت 38.02 في المائة عند إغلاق مكاتب التصويت.

وبحسب المعطيات الرسمية، بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15,801,162 ناخباً وناخبة، وهي الهيئة التي يُحتسب على أساسها معدل المشاركة الانتخابية الرسمي.

الجماعة تعيد قراءة أرقام المشاركة

في المقابل، نشر موقع العدل والإحسان قراءة مختلفة للرقم الرسمي، معتبراً أن نسبة المشاركة المعلنة لا تعكس، وفق تحليله، الحجم الكامل للأشخاص الذين هم في سن التصويت.

ويشير الموقع، في مقال نشره يوم 24 شتنبر، إلى تقديرات تفيد بأن عدد السكان في سن التصويت يبلغ نحو 26.27 مليون شخص، مقابل حوالي 15.8 مليوناً فقط من المسجلين في اللوائح الانتخابية.

وبناءً على هذه المقارنة، يحسب الموقع نسبة المشاركة انطلاقاً من مجموع السكان في سن التصويت، ليصل إلى تقدير يقارب 22.9 في المائة، ويعتبر أن نحو 77.1 في المائة من هذه الفئة لم تدل بأصواتها.

غير أن هذه النسبة الأخيرة تمثل حساباً وتحليلاً يقدمه الموقع، ولا تشكل نسبة المشاركة الرسمية في الانتخابات، التي أعلنتها وزارة الداخلية استناداً إلى عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية.

بين الرقم الرسمي والقراءة السياسية

ويذهب موقع الجماعة إلى أن انخفاض الإقبال، وفق قراءته، يطرح أسئلة حول علاقة المواطنين بالمؤسسات المنتخبة ومستوى الثقة في العملية السياسية، معتبراً أن المقاطعة الانتخابية تستحق قراءة مستقلة عن النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع.

كما يرى الموقع أن أهمية المشاركة لا ترتبط فقط بمن تصدر النتائج أو بعدد المقاعد التي ستحصل عليها الأحزاب، وإنما كذلك بحجم الإقبال على التصويت، باعتباره مؤشراً يمكن أن يُقرأ من زوايا سياسية واجتماعية متعددة.

وتبقى هذه الاستنتاجات قراءة سياسية للموقع، بينما يظل الرقم الرسمي المعتمد للمشاركة في اقتراع 23 شتنبر هو 38.02 في المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية.

وتأتي هذه النسبة في سياق انتخابي تنافست خلاله الأحزاب واللوائح على 395 مقعداً بمجلس النواب، فيما بلغ عدد اللوائح الانتخابية المقدمة وطنياً 1850 لائحة، وفق المعطيات الرسمية الخاصة بالاستحقاق

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.