الحرس الثوري الإيراني يلوح بتوسيع بنك الأهداف ويضع حقلي الغاز الإسرائيليين ضمن دائرة الاستهداف
وكالات
صعد مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني من لهجتهم العسكرية، معلنين أن حقلي الغاز الإسرائيليين Leviathan gas field و**Karish gas field** أصبحا ضمن بنك الأهداف المحتملة في أي مواجهة مقبلة.
ونقلت تصريحات منسوبة إلى قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري أن المنشآت الطاقية الإسرائيلية في شرق البحر المتوسط باتت ضمن نطاق القدرات الصاروخية الإيرانية، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق الاستهداف ليشمل البنية التحتية للطاقة.
وفي سياق متصل، أكد مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني أن طهران تمتلك “أجيالاً متطورة من الصواريخ لم تُستخدم بعد”، مشيراً إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية لا تزال تحتوي على منظومات متقدمة يمكن اللجوء إليها في حال اتساع نطاق المواجهة.
وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده تمتلك إمكانات كبيرة لإدارة حرب طويلة الأمد، في تصريح يعكس استعداداً عسكرياً واستراتيجياً لمواجهة قد تستمر لفترة ممتدة إذا ما تصاعدت التوترات في المنطقة.
ويُعد حقلا ليفايثن وكاريش من أبرز مشاريع الغاز في شرق البحر المتوسط، حيث يشكلان جزءاً أساسياً من منظومة الطاقة الإسرائيلية ويؤديان دوراً مهماً في تزويد السوق المحلية والتصدير إلى دول أخرى.
ويرى مراقبون أن إدراج منشآت الطاقة ضمن قائمة الأهداف المحتملة قد يرفع من مستوى المخاطر في المنطقة، نظراً لحساسية قطاع الطاقة وتأثير أي استهداف له على الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية والتصريحات المتبادلة بين الأطراف المعنية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل منشآت استراتيجية وبنى تحتية حيوية في الشرق الأوسط.