شريط الأخبار

محطة مكناس الطرقية تحت حصار “البلطجة”: نداء استغاثة لإنهاء تغول ذوي السوابق وحماية المسافرين

 

هيام بحراوي

 

​تواجه المحطة الطرقية بمدينة مكناس تدهورا تنظيميا حادا حسب ما وصفه فاعلون محليون ومواطنون  غيورون على المدينة حيث أكدوا بأن الوضع أضحى “كارثي” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، جراء هيمنة مجموعات من الأشخاص على مفاصل مرفق المحطة، ممارسين  حسب تعبيرهم شتى أنواع “البلطجة” والاستغلال في حق المسافرين والسائقين على حد سواء.
​وتشير المعطيات القادمة من قلب المحطة إلى أن هذا الفضاء، الذي يفترض أن يكون آمنا للمسافرين، تحول إلى مرتع لعمليات “ابتزاز” ممنهجة. فهؤلاء الأشخاص، حسب مصادر محلية تفرض منطق القوة، حيث لا يكتفون بالتضييق على أصحاب الحافلات، بل يمتد بطشهم ليشمل المواطنين، مما خلق أجواء مشحونة بالخوف والرعب تهدد السكينة العامة داخل المحطة.
​وعبر العديد من المتضررين عن استيائهم العميق من موقف الجهات المسؤولة، حيث أكدت مصادر أن الشكاوى المتكررة المرفوعة لم تجد نفعا حتى الآن. ويسود انطباع عام بأن المسؤولين يلتزمون “صمتا محيرا”، وسط اتهامات بالتهرب من التدخل المباشر خشية ردود أفعال هؤلاء الأشخاص الذين من بينهم أشخاص من ذوي السوابق القضائية، مما فاقم من حدة الظاهرة وأعطى الضوء الأخضر لاستمرار التجاوزات.
و ​أمام هذا الوضع المتأزم، تعالت الأصوات المنادية بضرورة التحرك الفوري والحازم من طرف السلطات الأمنية والمحلية لتطهير المحطة الطرقية من هذه الظواهر الخطيرة. مشيرة إلى أن حماية أمن وسلامة المواطنين لم تعد مجرد مطلب، بل أصبحت ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل لإنهاء حالة “الفوضى” وإعادة الاعتبار لهذا المرفق الحيوي بالعاصمة الإسماعيلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.