اعتصام أطر صحية أمام مندوبية إنزكان تضامنا مع الممرضة نجية ضيف الله
هيام بحراوي
نظمت أطر صحية اعتصاما أمام مقر مندوبية الصحة بإنزكان، تضامناً مع الممرضة نجية ضيف الله، واحتجاجاً على ما وصفته بـ“الظلم والتعسف والتمييز واستهداف العمل النقابي” وفق تعبير الجامعة الوطنية لقطاع الصحة التابعة للاتحاد الوطني للشغل.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف المتابعة الإدارية في حق المعنية بالأمر، معتبرين أن القرار يأتي في سياق تضييق على العمل النقابي، ومطالبين باحترام الضمانات القانونية والمسطرية في تدبير الملفات التأديبية.
وأكدت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، في تصريحات مرافقة للاعتصام، أن تضامنها مع الممرضة نجية ضيف الله يندرج ضمن دفاعها عن كرامة الشغيلة الصحية وحقها في ممارسة العمل النقابي دون تضييق أو استهداف، داعية إلى فتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة الإشكالات المطروحة داخل المرفق الصحي.
وكان المكتب الإقليمي لـالجامعة الوطنية لقطاع الصحة بإنزكان، قد اعتبر في وقت سابق، في بيان أصدره ، أن قرار الإحالة في حق الممرضة نجية ضيف الله يندرج ضمن “سياسة ممنهجة” تستهدف التنظيم النقابي ومناضليه، خاصة بعد الدور الذي لعبته النقابة في فضح ما وصفته بالاختلالات الخطيرة التي عرفتها وحدة الطب النفسي.
وأوضح البيان أن النقابة كشفت، في وقت سابق، عجز إدارة المندوبية عن احتواء أزمة استمرت لأشهر داخل الوحدة، معتبراً أن هذا التصعيد يأتي في ظرفية فتح فيها المدير الجديد للمركز الاستشفائي الإقليمي باب الحوار من أجل رسم خطة إصلاح مندمجة. وفي المقابل، اتهم المكتب الإقليمي المندوب الإقليمي باختيار “السباحة ضد التيار” عبر توتير الأجواء وتحريك متابعة إدارية انتقائية على خلفية حادثة هروب نزيلة في مارس 2025، رغم تسجيل حوادث مماثلة سابقاً دون اتخاذ إجراءات مماثلة.
وكشفت الهيئة النقابية أن الملف التأديبي، وفق تعبيرها، شابته خروقات قانونية ومسطرية جسيمة، مشيرة إلى أنه تم تجاهل الدفوعات القانونية التي تقدم بها دفاع الموظفة المعنية خلال جلسات البحث التمهيدي المنعقدة بتاريخ 3 دجنبر 2025، وكذا خلال الجولة الثانية بتاريخ 22 يناير 2026.
وطالبت النقابة بوقف ما وصفته بالمتابعة الانتقائية، داعية إلى احترام الضمانات القانونية والمسطرية، وفتح حوار مسؤول لمعالجة الاختلالات المطروحة داخل المرفق الصحي.