جمعية فرنسية تدعو إلى مقاطعة تمور تقول إنها قادمة من مستوطنات إسرائيلية
وكالات
دعت جمعية “يورو فلسطين”، ومقرّها فرنسا، إلى مقاطعة التمور المعروضة للبيع في البلاد، والتي تقول إنها تُنتج من طرف إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بـالضفة الغربية.
وقالت رئيسة الجمعية، أوليفيا زيمور، في تصريح لوكالة الأناضول، إن جزءاً كبيراً من تمور علامة “مدجول” المعروضة في السوق الفرنسية يأتي، بحسب تعبيرها، من “مستوطنات إسرائيلية غير قانونية أو من جهات متواطئة مع الاحتلال”.
وأضافت أن بعض العبوات تُشير إلى أن بلد الإنتاج هو الأردن أو المغرب، غير أن المنتجات – وفق قولها – ذات منشأ إسرائيلي. وأوضحت أن متطوعين، في إطار حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ينفذون أنشطة توعوية داخل المتاجر الكبرى لإبلاغ المستهلكين ودعوتهم إلى اختيار بدائل أخرى.
كما أشارت زيمور إلى أن القوانين الفرنسية تُلزم البائعين بالإفصاح الواضح عن بلد الإنتاج، خصوصاً بالنسبة للفواكه المجففة، مؤكدة أن هذه القوانين لا تجيز استخدام عبارة “إسرائيل” للمنتجات القادمة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب تفسيرها للنصوص التنظيمية.
وشددت رئيسة الجمعية على أن مقاطعة هذه المنتجات من شأنها أن تُحدث أثراً سلبياً على الاقتصاد الإسرائيلي، معتبرة أن الخطوة تندرج ضمن تحركات مدنية للضغط الاقتصادي.
ويأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع داخل عدد من الدول الأوروبية حول وسم منشأ المنتجات القادمة من المستوطنات، ومدى مطابقتها للقوانين الوطنية والأوروبية ذات الصلة بحماية المستهلك وشفافية المعطيات التجارية.