تفكيك شبكة تهريب مخدرات بأكادير وتوقيف بارونين قادمين من الشمال
متابعة: رضوان الصاوي
في عملية أمنية نوعية تؤكد مرة أخرى الجاهزية العالية والنجاعة الميدانية لفرقة مكافحة العصابات بولاية أمن أكادير، نجحت العناصر الأمنية، منتصف يوم الأربعاء 21 يناير الجاري، في توجيه ضربة موجعة لشبكات الاتجار في المخدرات، بعد إيقاف شخصين من ذوي السوابق القضائية يشكلان خطراً حقيقياً على الأمن العام.
العملية التي جرت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نُفذت بإحكام على مستوى نقطة الأداء بمنطقة أمسكرود شرق أكادير، حيث جرى ترصد المشتبه فيهما مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة تحمل لوحة ترقيم مزورة، قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، في محاولة يائسة للتمويه والإفلات من المراقبة الأمنية.
وأسفرت عملية التفتيش الدقيقة عن حجز صيد ثمين يعكس حجم النشاط الإجرامي للموقوفين، تمثل في 150 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، و210 غرامات من مخدر الكوكايين، إضافة إلى كمية من مسحوق القنب الهندي، في مؤشر واضح على خطورة الشبكة التي كانا ينشطان ضمنها.
وكشفت عملية تنقيط المشتبه فيهما بقاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما مبحوث عنهما على الصعيد الوطني، بموجب مذكرتي بحث صادرتين عن مصالح الأمن بمدينة سلا والدرك الملكي بسطات، للاشتباه في تورطهما في قضايا مماثلة مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات، ما يؤكد أن فرقة مكافحة العصابات وضعت يدها على عناصر إجرامية محترفة وذات امتدادات متعددة.
وقد جرى وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تعميق التحقيق، وكشف كافة خيوط هذه الشبكة الإجرامية، وتحديد باقي المتورطين والامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وتأتي هذه العملية النوعية لتكرّس الدور المحوري والفعال الذي تضطلع به فرقة مكافحة العصابات بأكادير في تحصين المدينة وجهتها السياحية، وتجفيف منابع الجريمة المنظمة، وتوجيه رسائل واضحة لشبكات التهريب مفادها أن اليقظة الأمنية مستمرة، وأن يد العدالة ستطال كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المواطنين وسلامتهم.