كأس العرب 2025: السكتيوي يراهن على الفعالية الهجومية والانضباط الدفاعي لقيادة “الرديف” نحو اللقب

متابعة: ع.ب

شدد مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، طارق السكتيوي، على أن مفتاح التتويج بلقب كأس العرب لكرة القدم (قطر 2025) يمر عبر الجمع بين الحسم الهجومي والصلابة الدفاعية، وذلك قبل المواجهة النهائية المرتقبة أمام المنتخب الأردني.

وخلال الندوة الصحفية التي سبقت نهائي يوم غد الخميس على أرضية ملعب لوسيل، انطلاقاً من الساعة الخامسة عصراً بتوقيت المغرب، أكد السكتيوي أن العناصر الوطنية عازمة على توظيف كامل رصيدها التقني والتكتيكي من أجل بلوغ الهدف الذي وُضع منذ انطلاق المنافسة، والمتمثل في الصعود إلى منصة التتويج.

واعتبر الناخب الوطني أن بلوغ المباراة النهائية يشكل تتويجاً لعمل جماعي متواصل، رغم الإكراهات التي رافقت المسار، وفي مقدمتها غياب بعض العناصر الأساسية بسبب الإصابة، مبرزاً في المقابل الروح القتالية العالية ورباطة الجأش التي تميز المجموعة الوطنية.

وفي بعدٍ آخر، توقف السكتيوي عند رمزية النهائي العربي الخالص بين مدربين مغربيين، مشيراً إلى أن وجوده إلى جانب جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، في نهائي كأس العرب، يعكس الكفاءة المتنامية للأطر الوطنية، ويشكل مصدر فخر ومسؤولية وإلهام للمدربين المغاربة.

من جانبه، أكد مدافع المنتخب الوطني مروان الوادني أن اللاعبين يخوضون تحضيراتهم بتركيز عالٍ وإحساس كبير بالمسؤولية، مشدداً على أن الهدف المشترك هو رفع الكأس وتشريف كرة القدم الوطنية. وأضاف لاعب الجيش الملكي أن مواجهة الأردن لن تكون سهلة، بالنظر إلى قيمة الخصم وطموحه، غير أن الإصرار الجماعي يبقى موجهاً نحو تحقيق اللقب وتعزيز إشعاع الكرة المغربية.

وكان المنتخب المغربي الرديف، المتوج بكأس العرب سنة 2012، قد بلغ النهائي بعد انتصار عريض على منتخب الإمارات بثلاثية نظيفة، فيما سجل المنتخب الأردني حضوره الأول في نهائي المسابقة عقب فوزه الصعب على المنتخب السعودي بهدف دون رد.

ويأمل الجمهور المغربي أن يترجم “أسود الأطلس” هذا المسار المميز إلى تتويج جديد يضاف إلى سجل الكرة الوطنية في الساحة العربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.