صدور أول عمل يجمع بين ترجمة القرآن الكريم وتفسيره
معكم 24
تم مؤخرا إصدار ترجمة وتفسير للقرآن الكريم باللغة الفرنسية للدكتور عبد الحق عزوزي، المتخصص في العلوم الإسلامية والإنسانية والاجتماعية، عن دار النشر الفرنسية والعالمية البراق.
ويعتبر هذا العمل، الذي كُتب في ثلاثة مجلدات ضخمة (3200 صفحة) واستغرق إنجازه حوالي عشر سنوات، هو الأول من نوعه الذي يجمع بين الترجمة والتفسير إلى اللغة الأجنبية من حيث الحجم والدقة في الترجمة والتفسير الكامل للقرآن الكريم.
وأوضح عزوزي أن هذا العمل يقدم ترجمة وتفسيرا كاملين للقرآن الكريم باللغة الفرنسية، ويجمع بين الدقة العلمية، والأمانة للنص المقدس، وغزارة العلم وقوة النظر، كما يتيح للقارئ الفرنكفوني فهما جليا، عميقا وميسرا للرسالة القرآنية الخالدة.
وأضاف أن هذا التأليف يتجاوز مجرد الترجمة ليجمع بين الأمانة للنص المقدس، وصفاء الذوق، والاستقلال في الاستدلال، مشيرا إلى أن آيات كل سورة تفسر بدقة وعناية خاصة مع كل الإيضاحات اللغوية والبيانية والروحية.
وتختلف الترجمة التي قام بها عزوزي كل الاختلاف عن الترجمات الموجودة بسبب دقتها وقدرتها على ضبط ما لم تستطع كثير من الترجمات المتواجدة ضبطه، جراء اطلاع المؤلف الواسع على دقائق اللغة العربية والفرنسية على السواء.
وحافظت الترجمة على جمال النص القرآني وثرائه الدلالي والبلاغي لتمكين القارئ من إدراك أبعاده الحقيقية الروحية والدينية. وقد جمع الدكتور عزوزي في تفسيره بين المأثور والمعقول مستمدا من أوثق التفاسير القديمة والحديثة، ومن الكتابات حول القرآن الكريم، ومستندا إلى عدة علوم تساهم في خدمة المقاصد القرآنية.
ويعد هذا العمل الأول من نوعه في تاريخ الترجمات والتفاسير، إذ يجمع بين الترجمة والتفسير من خلال روايتي ورش عن نافع وحفص عن عاصم، وقد نشرت كل رواية في ثلاثة مجلدات مستقلة.