بعد عامين من الإبادة بغزة.. 64 ألف طفل فلسطيني بين قتيل وجريح و56 ألف طفل فقدوا أحد والديهم
معكم 24
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن عامين من القصف والقتال، اللذين اقترفتهما إسرائيل، أسفرا عن كارثة إنسانية شاملة في غزة، مشيرة إلى أنه تم الإبلاغ عن مقتل وإصابة أكثر من 64 ألف طفل، إلى جانب تدمير واسع للمنازل والمستشفيات والمدارس، وانهيار الخدمات الأساسية في معظم مناطق القطاع. وأضافت أن هذا الوضع جعل حجم الاحتياجات الإنسانية “غير مسبوق”.
وسجلت “اليونيسف”، بيان نشرته أمس الجمعة على منصة “إكس”، أن 320 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون الآن خطر سوء التغذية الحاد بعد إعلان المجاعة في أجزاء من قطاع غزة، لافتة الانتباه إلى أن الأطفال أصبحوا الفئة الأكثر تضررا من الحرب بسبب الحصار ونقص الغذاء والدواء والمياه.
وأبرزت أن أكثر من 56 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما، وأن جميع الأطفال في القطاع تعرضوا لأحداث صادمة وانقطاعات قاسية في تعليمهم جراء تدمير المدارس ونزوح مئات الآلاف من الأسر.
وأكدت “اليونيسف” أن الحرب كلفت أطفال غزة ثمنا فادحا، مضيفة أنهم “يستحقون الآن سلاما دائما يتيح لهم بدء رحلة التعافي الطويلة من آثار الدمار والحرمان”.
وشددت على ضرورة استئناف العمليات الإنسانية للأمم المتحدة بشكل آمن وعلى نطاق واسع، مشيرة إلى أنها تمتلك حاليا أكثر من 1300 شاحنة جاهزة للدخول إلى غزة، محملة بالخيام والمواد الغذائية والأدوية واللقاحات الأساسية، إضافة إلى مستلزمات التعليم والترفيه والمياه والصرف الصحي.