نشطاء “أسطول الصمود” يروون تجربتهم القاسية مع الاعتقال في إسرائيل

معكم 24

ذكرت هيئة تسيير أسطول الصمود المغاربي أن المشاركين في الأسطول الذي اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية وضعوا في زنازين معزولة بسجن عوفر الموجود بالنقب على بعد 16 كم من غزة. وأوضحت الهيئة ذاتها، في بيان لها، أن المعتقلين كان يحرسهم جنود مدججون بالأسلحة والكلاب، مشيرة إلى أنهم كانوا يسمعون دوي الطائرات الحربية المتجهة لقصف الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأضاف المصدر ذاته أن السجانين كانوا يأتون إليهم كل ساعتين لإجبارهم على إمضاء أوراق أو لتصويرهم.

وروى عدد من النشطاء، الذين رحلتهم إسرائيل إلى مطار إسطنبول عبر طائرة تركية، لوسائل الإعلام أنهم تعرضوا لتمييز عنصري ومعاملة عدوانية ومهينة من قبل الجنود،  وأنهم سلبوا منهم حاجياتهم الشخصية، وصادروا أدوية المرضى. فيما قال آخرون إنهم ظلوا تحت أشعة الشمس لمدة 12 ساعة منذ احتجازهم حتى وصولهم إلى ميناء أسدود دون منحهم أي طعام خلال هذه الفترة. فيما أكد آخرون أن الماء الذي كانوا يشربونه كان غير صالح للشرب. وروت ناشطة تركية أن الجنود خلعوا عن الناشطات المحجبات حجابهن. في حين قال صحافي تركي إن الناشطة غريتا ثنبرغ “أجبروها على الزحف وعلى تقبيل العلم الإسرائيلي”. ووصفت ناشطة سويدية الجنود الإسرائيليين بأنهم وحوش وليسوا آدميين.

وقال الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم الجزائرية، عبد الرزاق مقري، في مقطع فيديو بعد ترحيله إلى تركيا: “رأينا صورة واضحة لمعاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، حيث القمع والظلم والاحتقار الشديد، وصولا إلى منع الأدوية عن المرضى، وهو انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية”.

وأضاف “اليومان اللذان قضيناهما في السجون الإسرائيلية شعرنا وكأنهما سنتان كاملتان. لم نكن نعرف مصيرنا، وحتى صباح اليوم (السبت) لم تبلغنا السلطات الإسرائيلية بالوجهة التي سنذهب إليها، إلى أن وصلنا مطار إيلات حيث كانت تنتظرنا خطوط تركية لنقلنا إلى إسطنبول”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.