سكان غزة يأملون في أن يضع ترامب نهاية لحرب دامت عامين
معكم 24- وكالات
يتشبث الفلسطينيون المنهكون في غزة، اليوم السبت، بآمالهم في أن يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف وشردت جميع السكان الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.
وقوبل إعلان حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) استعدادها لتسليم الرهائن وقبول بعض شروط خطة ترامب لإنهاء الصراع، مع الدعوة إلى مزيد من المحادثات بشأن عدة قضايا رئيسية، بارتياح في القطاع الذي تحولت معظم منازله الآن إلى أنقاض.
وقال سعود قرنيطة البالغ من العمر 32 عاما معلقا على استجابة “حماس” وتدخل ترامب “شي مفرح.. بينقذ الشعب. كف يا جماعة الخير والله تعبنا احنا تعبنا تعبنا كف اللي راحلنا والدور نزلت والدنيا نزلت، إيش ضايل”.
آمال في وقف الحرب
وقال إسماعيل زايدة (40 عاما)، وهو أب لثلاثة أطفال ونازح من إحدى ضواحي شمال مدينة غزة حيث شنت إسرائيل عملية برية واسعة النطاق الشهر الماضي، “بدنا الرئيس ترامب يظل يضغط من أجل إنهاء الحرب، إذا المرة هاي الفرصة هادي بتضيع معناته أنه مدينة غزة راح تتدمر والله أعلم إذا كان إحنا راح نظل عايشين ولا لأ”.
وأضاف لـ”رويترز” عبر تطبيق للتراسل “بيكفي سنتين من القصف والموت والتجويع، بيكفي”.
وشنت إسرائيل هجومها على غزة، الذي أودى بحياة أكثر من 66 ألف شخص، بعد أن شن مقاتلو “حماس” هجوما في السابع من أكتوبر 2023 عبر الحدود على إسرائيل، قالت إنه أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة. وتقول إسرائيل إن 48 رهينة لا يزالون في غزة، 20 منهم على قيد الحياة.