شريط الأخبار

إسرائيل تقتل 51 فلسطينيا قرب مركزين لتوزيع المساعدات بغزة.. والأمم المتحدة تعتبر ذلك “جريمة حرب”

معكم 24- وكالات

أعلن الدفاع المدني أن 51 شخصا قتلوا، منذ فجر الثلاثاء، بنيران الجيش الإسرائيلي، معظمهم قرب مركزين لتوزيع المساعدات وسط وجنوب غزة، فيما انتقدت منظمات حقوقية ووكالات الأمم المتحدة آلية توزيع المعونات على الفلسطينيين في القطاع المحاصر.

ويثير الوضع الإنساني بعد أكثر من 20 شهرا على اندلاع الحرب، انتقادات دولية متزايدة، خصوصا في ظل شحّ المساعدات التي تتيح إسرائيل دخولها.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن تحويل الغذاء إلى سلاح في غزة هو “جريمة حرب”، داعية الجيش الإسرائيلي إلى “التوقف عن إطلاق النار على الأشخاص الساعين إلى الحصول على قوت”.

وفي مؤتمر صحافي ببرلين، عقد الثلاثاء، اعتبر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، أن نظام توزيع المساعدات في القطاع المحاصر “مشين”.

فيما قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في مؤتمر صحافي بجنيف إن “استخدام الغذاء لغايات عسكرية في حق مدنيين، فضلا عن أنه يقيّد أو يمنع حصولهم على خدمات حيوية، يعدّ جريمة حرب”.

وأضاف أن “الأشخاص اليائسين والجائعين في غزة لا يزالون يواجهون خيارا غير إنساني بين الموت جوعا، أو المخاطرة بتعرضهم للقتل أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء”.

ورفضت الوكالات الأممية والمنظمات الدولية الكبرى التعاون مع “مؤسسة غزة الإنسانية”، التي أنشئت بمبادرة خاصة، ويبقى تمويلها غامضا في ظل مخاوف بشأن حيادها وما اذا كانت تخدم الأهداف العسكرية الإسرائيلية.

ودعت منظمات حقوقية، الاثنين، “مؤسسة غزة الإنسانية” إلى وقف عملياتها، محذرة من خطر التواطؤ في “جرائم حرب”.

وقال لازاريني إنّ “ما تسمى آلية المساعدات، التي أُنشئت مؤخرا، مشينة ومهينة ومذلّة بحق الناس اليائسين. هي عبارة عن فخ قاتل يحصد الأرواح بأعداد أعلى بكثير مما ينقذ”. وأشار إلى أن “مؤسسة غزة الإنسانية” باتت تقترن لدى سكان غزة بـ”الإهانة”.

فيما نبّه الخيطان إلى “مشاهد الفوضى حول نقاط توزيع الغذاء” التابعة لـ”مؤسسة غزة الإنسانية”. وأبرز أنه منذ بدأت هذه المؤسسة عملها “قصف الجيش الإسرائيلي وأطلق النار على فلسطينيين كانوا يحاولون بلوغ نقاط توزيع، مما أدّى إلى إزهاق العديد من الأرواح”.

وأشار إلى أن “أكثر من 410 فلسطينيين لقوا حتفهم بهذه الطريقة، في حين أن 93 آخرين على الأقلّ قضوا نحبهم، حسب التقارير، وهم يحاولون الاقتراب من شاحنات المساعدات النادرة التابعة للأمم المتحدة ومنظمات إنسانية أخرى”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.