شريط الأخبار

4"][/video]

53 قتيلا بنيران إسرائيلية قرب مركز للمساعدات في غزة

معكم 24

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة مقتل 53 فلسطينيا على الأقل وإصابة أكثر من 200 بجروح بنيران الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، قرب مركز لتوزيع المساعدات بخان يونس (جنوب)، واصفا إياها بـ”مجزرة ضد الجياع”.
وقال الجيش الإسرائيلي، من جهته، إنه “على علم بتقارير حول إصابة أفراد بنيران” الجيش بعد تجمّع بالقرب من شاحنة كانت توزّع مساعدات في خان يونس حيث “تنشط” القوات الإسرائيلية. وأشار الى أن الحادثة “قيد المراجعة”.
وأشار الدفاع المدني مرارا، خلال الأسابيع الماضية، إلى إطلاق نار إسرائيلي خلال تجمّعات لتلقّي مساعدات توزعّها “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة أميركيا. وأقرّ جيش الدولة العبرية في بعض المرّات بإطلاق النار على “مشتبه بهم”.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة “فرانس برس”، الثلاثاء، “نُقل على الأقل 53 شهيدا وأكثر من 200 مصاب، من بينهم أطفال، إلى مستشفى ناصر (بخان يونس) عندما أطلق الاحتلال النار على آلاف المواطنين الذين تجمعوا قرب مركز مساعدات لتوزيع الدقيق قرب محطة التحلية” في شرق خان يونس.
وأضاف أن إطلاق النار بدأ قرابة الساعة الثامنة و35 دقيقة، من مُسيَّرات، “وبعد دقائق أطلقت دبابات إسرائيلية عدة قذائف على المواطنين”.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه “يأسف لأي ضرر يصيب أفرادا غير متورطين”، مؤكدا أنه “يعمل على تقليل الضرر قدر الإمكان مع الحفاظ على سلامة قواته”.
ووصف بصل إطلاق النار بأنه “مجزرة جديدة ضد الجياع”.
كذلك تحدثت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس عن “مجزرة”، مشيرة إلى أن “عشرات الإصابات في حالة خطيرة جدا”، وأن “أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات تشهد حالة من الاكتظاظ الشديد مع وصول أعداد كبيرة من الإصابات والشهداء”.
وأعلنت مؤسسة غزة الإنسانية، في بيان، أن طواقمها وزّعت مليوني وجبة طعام، الثلاثاء، “دون تسجيل أي حوادث”، ونحو 28 مليون وجبة منذ بدأت عملها.
وذكر مدير عام المستشفيات الميدانية في غزة الطبيب مروان الهمص لـ”فرانس برس” أن ممرات مستشفى ناصر مليئة بـ”أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى”، مضيفا أن “العديد من المصابين يستشهدون بسبب عدم توفر العلاج ولا توجد لدينا إمكانات لإجراء عمليات جراحية”.
وفي مستشفى ناصر، تظهر لقطات فيديو لـ”فرانس برس” جمعا من الفلسطينيين يؤدون صلاة الجنازة على عدد من القتلى.
وتتعالى صرخات الحزن في أروقة المستشفى حيث تودّع امرأة أباها المكفّن قائلة: “أريد أن أراه للمرة الأخيرة”. إلا أن بعض الحاضرين يدعونها لأن تحضنه مكفنا.
وقال شهود إن دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية تتمركز على بعد أقل من كيلومتر شرق منطقة محطة التحلية في خان يونس، فيما تحلّق طائرات إسرائيلية مُسيَرة على ارتفاعات منخفضة فوق المنطقة.

“معارك ضارية”

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل اثنين من جنوده في معارك بغزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، في إحاطة للصحافيين، إن القوات لا تزال تعمل في غزة، وإنها تخوض “معارك ضارية” ضد المقاتلين الفلسطينيين في القطاع.
وأعلن ديفرين عن مقتل جندي وضابط، الاثنين، في هذه المعارك.
والثلاثاء، قالت وزارة الاتصالات التابعة للسلطة الفلسطينية إن خدمات الإنترنت والاتصالات الأرضية انقطعت وسط وجنوب قطاع غزة، نتيجة تضرر الخط الرئيسي للألياف البصرية (فايبر أوبتك) في القطاع، محملة حمّلت إسرائيل مسؤوليته.
وهذه هي المرة الثالثة في أقل من أسبوع التي تتوقف فيها خدمات الإنترنت جزئيا أو كليا في غزة بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للاتصالات.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.